قررت هيئة محلفين كبرى أن وفاة مارلي كيني، البالغة 19 عامًا، التي انتُشلت جثتها من بحيرة غرايسون في ولاية كنتاكي بعد اختفائها خلال حفلة على قارب مع أصدقائها، كانت حادثًا عرضيًا.
وقال المدعي العام لكومنولث مقاطعة كارتر إنه لم تظهر أدلة على وقوع عراك أو إصابة رضحية بعد العثور على جثة كيني في البحيرة. وأضاف الادعاء أن جميع مقتنياتها الشخصية، بما فيها ملابس السباحة والمجوهرات، كانت سليمة ولم تتعرض للعبث.
وأوضح المدعي العام أن نتائج فحص الطبيب الشرعي اتسقت مع الغرق، فيما أظهر تحليل ما بعد الوفاة أن تركيز الكحول في دمها بلغ 0.268%.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!