الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

ترامب يدرس توسيع الهجمات لإنهاء الحرب في إيران
أخبار عربية ودولية

ترامب يدرس توسيع الهجمات لإنهاء الحرب في إيران

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنه يواجه قرارا قريبا بشأن احتمال التدخل لتوسيع الهجمات بهدف «القضاء» على النظام الإيراني، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاجتماع مع قادة دول خليجية يوم الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لبحث المرحلة التالية من الحرب في إيران.

وقال ترامب لموقع «أكسيوس» الأميركي: «أواجه قرارا كبيرا قريبا: هل أريد التدخل والقضاء عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير وكل الاحتمالات واردة معي».

وبحسب المصدر، قد يرسم الاجتماع المرتقب ملامح المرحلة المقبلة، بما يشمل العودة إلى المسار الدبلوماسي أو تكثيف العمل العسكري. وقال ترامب إنه يريد الاستماع مباشرة إلى الحلفاء الإقليميين بشأن الخطوات التالية، مضيفا: «أريد أن أعرف مواقفهم وأحوالهم، فقد كنا حريصين جدا على حمايتهم».

وعندما سئل عما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك الأسبوع المقبل، أجاب ترامب: «ربما أفعل ذلك». ولم يحدد ما إذا كان سيقرر المسار المقبل قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر أو بعدها.

وكان ترامب قد قال مرارا خلال الأيام الأخيرة إن الحرب ستنتهي قريبا، فيما حذر مسؤولون أميركيون من أن الصراع دخل حالة جمود غير مستدامة بين الحرب والسلم. ويعتقد هؤلاء المسؤولون أنه قد يعود إلى عمليات قتالية كبرى بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت.

وفي أوائل أغسطس، أرجأ ترامب استئناف العمليات القتالية الكبرى بعد إعراب دول في المنطقة عن قلقها من احتمال استهداف إيران منشآت النفط والغاز ردا على ذلك. ومنذ ذلك الحين، اتبع نهجا منخفض الوتيرة تضمن تعليق المفاوضات مع إيران، وإطلاق حملة عقوبات اقتصادية جديدة، ومواصلة الحصار البحري للموانئ الإيرانية، وتركيز الجيش الأميركي على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط إلى سوق الطاقة العالمية.

وزاد الجيش الأميركي حركة ناقلات النفط والغاز عبر المضيق بصورة ملحوظة، لكن الملاحة لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، فيما بقيت أسعار النفط مرتفعة. وقال مسؤولون أميركيون إن ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أمرا الجيش بالإبقاء على مستويات القوات الحالية في الشرق الأوسط حتى نهاية العام لضمان الجاهزية لأي عودة محتملة لعمليات واسعة النطاق.

ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله إن قرار الخطوات المقبلة بات مطلوبا قريبا، لأن الجيش الأميركي لا يستطيع البقاء في وضع الانتظار الحالي لفترة أطول: «في مرحلة ما لا بد من تحديد الهدف النهائي».

وقال ترامب إنه راض جدا عن نجاح الحصار البحري في منع إيران من تصدير النفط، مضيفا: «لم تصل أي سفينة إلى إيران منذ بدأنا. حاولوا وفجرنا سفنهم». وأضاف أن إيران تتواصل مباشرة مع الولايات المتحدة، وأن مسؤوليها ما زالوا يرغبون في التوصل إلى اتفاق.

ويعمل البيت الأبيض كذلك على إعداد استراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب، تقوم على حشد جهود إقليمية لـ«احتواء إيران».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني