تبيّن أن الجثة المتحللة التي عُثر عليها محشورة داخل مدخنة مدرسة عامة في حي غلينديل بكوينز تعود إلى ماثيو كويادو، 29 عامًا، وهو مغنّ راب طموح من برونكس، فيما لا يزال تحقيق شرطة نيويورك مستمرًا ولم يُحسم سبب الوفاة أو طبيعتها، بحسب مكتب الفاحص الطبي للمدينة.
وعُثر على جثة كويادو في 30 يونيو داخل مجرى الدخان في مدرسة P.S./I.S. 113 Anthony J. Pranzo، عند تقاطع شارع 87 وجادة 78 في غلينديل. وجاء الاكتشاف بعدما استُدعي عامل مكافحة آفات للتحقق من رائحة كريهة صادرة من المدخنة، وفق السلطات ومصادر في إنفاذ القانون.
وبحسب المصادر، فتح العامل فتحة تفريغ الرماد فعثر على حذاء بمقاس يقارب 9 أو 10، ثم لمس قدمًا داخلها. وقال قيّم المدرسة بريندان تشافيز إن العامل هو من اكتشف الرفات. ولم يتضح كم من الوقت بقيت الجثة عالقة في المدخنة قبل العثور عليها، لكن طلابًا قالوا إن الرائحة النفاذة كانت منتشرة لأسابيع.
وعلمت والدته، صوفيا وود، بعد نحو شهر من العثور على الرفات أن الجثة تعود إلى ابنها، بحسب صحيفة ديلي نيوز. وقالت إنها لم تسمع منه منذ اليوم الذي سبق عيد الأم، حين أخبرها بأنه سيقضي المناسبة معها في دار رعاية جدته، لكنه لم يحضر.
وقالت وود إنها وزعت منشورات عن اختفائه في الحي وبحثت عن إجابات عبر الإنترنت، وإن غياب أي تفسير يدفعها إلى التخطيط لتعيين محقق خاص. وأضافت لصحيفة ديلي نيوز: «الشرطة لا تملك شيئًا. لا كاميرات، ولا تسجيلات فيديو، ولا لقطات تُظهر كيف انتهى به الأمر هناك أو كيف دخل المدرسة. لا يوجد شيء».
واستبعدت الأم أن يكون ابنها قد صعد إلى المدخنة بإرادته، قائلة إنه كان يخاف المرتفعات ويكره النار والدخان، وإن وجوده في مدخنة لا ينسجم مع شخصيته كما عرفتها.
ونشأ كويادو في إيست إلمهورست، وكان يستعد لبدء وظيفة جديدة مساعدًا للمقيمين في مأوى تابع لمؤسسة «بريكينغ غراوند»، وفق والدته. كما كان يسعى إلى احتراف موسيقى الراب باسم A.K. Nash ونشر بعض أغانيه على منصة ساوند كلاود. وقالت والدته إن تلك الأغاني أصبحت الوسيلة التي تسمع بها صوته الآن.
وأكدت متحدثة باسم مكتب الفاحص الطبي في المدينة أن سبب وفاة كويادو وطبيعتها ما زالا «قيد مزيد من الدراسة». وقالت شرطة نيويورك إن التحقيق متواصل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!