دفع ويليام فيرير، 45 عامًا، ببراءته الخميس أمام المحكمة العليا في برونكس من تهم تتصل بمقتل جاكوب فريتيس، 12 عامًا، برصاصة طائشة في 25 يوليو، فيما حضرت والدة الطفل الجلسة للمرة الأولى التي ترى فيها الرجل المتهم بقتل ابنها. وأمر القاضي ألفين ييروود بإبقاء فيرير محتجزًا من دون كفالة، وحدد 17 نوفمبر موعدًا لجلسة المحكمة المقبلة.
وكان فريتيس قد أصيب وسط تبادل لإطلاق النار خارج متجر «واندا ديلي غروسري» في شارع إليوت قرب غراند كونكورس، في منطقة ماونت إيدن ببرونكس. وقالت السلطات إن الطفل، وهو ابن الرقيب المتقاعد في شرطة نيويورك جيسوس فريتيس، كان قد توجه بدراجته إلى المتجر لشراء كرة عندما اندلع إطلاق النار.
وتُظهر تسجيلات مراقبة، بحسب المادة، الطفل وهو يمسك صدره ويتعثر عائدًا إلى داخل المتجر بعد إصابته. كما أصيب رجلان آخران بالرصاص.
وحضرت ميغداليا مارتينيز، والدة جاكوب، الجلسة محاطة بنحو 12 من أفراد العائلة، ومسحت دموعها بمنديل وهي تراقب فيرير، الذي ارتدى زيًا بيج خاصًا بالسجن. وكانت ترتدي قميصًا عليه صور لها ولابنها الراحل.
وقالت مارتينيز: «أردت فقط أن يرانِي ويعرف كيف أشعر، وما الذي تركني معه. أشعر كأنني قشرة فارغة. أحمل عبئًا. لا أشعر أنني أستحق هذا».
ويُتهم فيرير بإطلاق النار خلال خلاف في الشارع أمام المتجر. وتفيد المادة بأن لديه ما لا يقل عن 6 اعتقالات سابقة تعود إلى عام 1999. ويواجه اتهامات بالقتل والشروع في القتل والقتل غير العمد والاعتداء وجرائم أسلحة.
وقبل الجلسة، رفض القاضي ييروود طلب الدفاع منع تصوير فيرير داخل قاعة المحكمة. وقال إن الواقعة «يُزعم أنها موثقة بالفيديو»، وإنه شاهد التسجيل بصفته من سكان برونكس، مضيفًا أنه لا يرى ضررًا فعليًا من تصوير المتهم خلال الإجراءات.
وقال القاضي إن المحكمة تؤمن بحق الجمهور في المعرفة، وإن فتح الأبواب أمام الناس لمتابعة ما يحدث يساعد على تعزيز الثقة بأن الإجراءات لا تجري في الخفاء.
وخاطب ييروود أقارب الطفل مباشرة، محذرًا من أن القضية قد تمتد إلى العام المقبل. وقال إن القضية لن تُحسم سريعًا، وإنهم مرحب بهم في كل جلسة، لكن المحاكمة لن تبدأ قبل نهاية العام بسبب كثرة القضايا التي يتعين على المحكمة النظر فيها.
وقالت مارتينيز خارج المحكمة إنها سبق أن رأت فيرير في الشوارع، لكن رؤيته بعد اتهامه بقتل ابنها كانت مختلفة تمامًا. وانتقدت ما اعتبرته محاولة منه لكسب الوقت وتأخير تحمّل تبعات وفاة ابنها، مضيفة أنه قد ينظر إلى ما حدث باعتباره حادثًا ما دام لن يواجه السجن المؤبد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!