قال لايني لوندين، 67 عامًا، الراكب الذي قيّده مسافرون بشريط لاصق وأربطة بلاستيكية إلى مقعده في الدرجة الأولى على متن رحلة لشركة أمريكان إيرلاينز متجهة إلى نيوارك، إنه شرب كوكتيلين من الفودكا وعصير البرتقال قبل الواقعة التي اتُهم خلالها بإطلاق عبارات عنصرية ومعادية للمثليين، وأجبرت الطائرة في 3 سبتمبر على التوقف اضطراريًا في ماريلاند.
وأبلغ لوندين، وهو وكيل عقارات من أريزونا، قاضيًا في أنابوليس بأنه لا يتذكر شيئًا مما جرى بعد تناوله كوكتيلي «سكرو درايفر»، وهو مشروب من الفودكا وعصير البرتقال، بحسب صحيفة «ذا بالتيمور بانر» التي قالت إنها حصلت على تسجيل صوتي لمثوله أمام المحكمة. وقال: «لا أتذكر أيًا مما حدث».
وبحسب الصحيفة، قُيّد لوندين في مقعده بعدما فقد السيطرة على نفسه أثناء الرحلة، ويُزعم أنه ضرب أحد عناصر الشرطة الذين أخرجوه من الطائرة. وعندما أُبلغ في المحكمة بأنه متهم بالاعتداء على شرطي، قال بحسب ما نقلته الصحيفة: «اعتديت على ضابط شرطة؟ هل هذا ما مكتوب؟ ليس معي نظارتي».
وقال جوناثان كاهن، الحاخام المسياني الذي كان يجلس بجواره، إنهما كانا يتبادلان الحديث بصورة عادية، قبل أن ينفعل لوندين عندما انتقل النقاش إلى الدين. وأضاف كاهن أن لوندين أطلق ألفاظًا نابية وشتائم عنصرية، وبدأ «بالتجديف على يسوع والله». وكان كاهن قد قال إن الرجل تحوّل «في جزء من الثانية من النور إلى الظلام»، ومن شخص ودود للغاية إلى شخص مختلف.
أما خوان ميخيا، وهو مسؤول سابق في أجهزة إنفاذ القانون ساعد في تقييد لوندين، فقال لشبكة CBS إن مضيفة طيران ذكرت أنها قدمت له مشروبًا واحدًا على الأقل. وأضاف أن الطائرة كانت قد أمضت ساعتين في الجو منذ إقلاعها من دالاس بولاية تكساس عندما اندلعت الواقعة، في حين قال لوندين إن ذاكرته عن الرحلة تنقطع قبل ذلك بوقت طويل.
وأُلقي القبض على لوندين، الذي قال إنه فقد وظيفته عقب الحادثة، ووُجهت إليه تهمتا الاعتداء من الدرجة الثانية والسلوك غير المنضبط.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!