أنفقت المعابد والمؤسسات اليهودية الأخرى في أنحاء الولايات المتحدة أكثر من $1 billion على الإجراءات الأمنية خلال 2025، بزيادة قدرها 33% خلال عام واحد، وفق تحليل صادر عن اتحاد الاتحادات اليهودية في أميركا الشمالية شمل التمويلين العام والخاص. ويأتي ذلك مع استمرار ارتفاع جرائم الكراهية المعادية للسامية منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
وبالمقارنة، أنفقت المراكز اليهودية $765 million على الأمن في 2024، بحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست. وتزامن صدور الأرقام مع بدء الأعياد اليهودية الكبرى؛ إذ انقضى رأس السنة اليهودية «روش هاشاناه»، فيما يحل يوم الغفران «يوم كيبور» وعيد المظال «سوكوت» بحلول أكتوبر، وهي فترة يتوقع أن تشهد إقبالًا على دور العبادة وارتفاعًا في الحاجة إلى الحماية.
وشكّلت الجرائم ضد اليهود أكثر من 60% من جميع جرائم الكراهية في الولايات المتحدة ذات الدافع الديني خلال 2025، رغم أن اليهود يمثلون أقل من 3% من سكان البلاد، وفق المادة. وشملت الوقائع المذكورة محاولة تفجير حضانة أطفال في كنيس بولاية ميشيغان في مارس، وإضرام النار في كنيس تاريخي بولاية مسيسيبي في يناير.
وفي مدينة نيويورك، حيث يشكل اليهود 10% من السكان، استمرت جرائم الكراهية المعادية للسامية في الارتفاع، مسجلة زيادة قدرها 15.8% مقارنة بعام 2025. وأفادت المادة بأن مطاعم وأسواقًا ومعابد يهودية تعرضت مرارًا للتخريب منذ 7 أكتوبر، إلى جانب اعتداءات بالدفع وإساءات لفظية وحالات طعن بحق يهود في الشوارع.
وخصصت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول هذا العام $70 million من أموال الولاية لتعزيز تدابير الأمن في المراكز اليهودية بالمدينة خلال موسم الأعياد. وقالت لدى إعلان الإجراء في وقت سابق من سبتمبر: «تبدأ أكثر الفترات قدسية في السنة العبرية خلال أيام قليلة. وهي دائمًا فترة قلق ومخاوف، وأود أن أقول إن ذلك قد تصاعد الآن».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!