اعتقلت شرطة كارلسباد في كاليفورنيا فرناندو سالدانا، البالغ 26 عامًا من إسكونديدو، للاشتباه في صدم فانيسا ويلاند، وهي أم لثلاثة أطفال، ثم الفرار من المكان مساء الثلاثاء قرب تقاطع ريدوود أفينيو وكارلسباد بوليفارد، بالقرب من شاطئ تاماراك. وتوفيت ويلاند في المستشفى متأثرة بإصاباتها، فيما يواجه سالدانا تهمة قتل من الدرجة الثانية استنادًا إلى إدانة سابقة له بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
وعُثر على ويلاند مصابة بإصابات بالغة على الطريق قبيل الساعة 8 مساءً، بعدما كانت في نزهة عائلية سيرًا على الأقدام، وفق ما قاله أصدقاء. ونُقلت إلى مستشفى محلي حيث أُعلن عن وفاتها.
وقالت الشرطة إن سالدانا غادر موقع الحادث، لكنها تعقبته إلى موقع يبعد قليلًا أكثر من ميل واحد، بالاستناد إلى أدلة تركت في المكان ومعلومات قدمها أفراد من المجتمع وبيانات قارئات لوحات المركبات الآلية.
وتكتسب إدانته السابقة بالقيادة تحت التأثير أهمية خاصة في القضية؛ إذ يسمح قانون كاليفورنيا للادعاء، في هذه الحالة، بتوجيه تهمة القتل من الدرجة الثانية بموجب مبدأ «قتل واتسون». كما أوقف بتهم مغادرة موقع تصادم أسفر عن إصابة أو وفاة، والقيادة تحت التأثير متسببة بإصابة أو وفاة، والقتل غير العمد الجسيم باستخدام مركبة.
وكتبت نيكول تشيك في حملة تبرعات عبر «غو فاند مي» لعائلة ويلاند: «قُتلت فانيسا بصورة مأساوية على يد سائق الليلة الماضية، تاركة زوجها المحب وأطفالها الثلاثة». وأضافت أن ويلاند كانت «زوجة مخلصة وأمًا رائعة وصديقة عزيزة»، وأن عائلتها كانت «عالمها بأكمله».
وكانت ويلاند خريجة فخورة من جامعة ولاية سان دييغو، وتشغل منصب الرئيسة التنفيذية لشركة «ويلاند إلكتريك» للمقاولات الكهربائية، التي تخدم كارلسباد ومنطقة سان دييغو الكبرى.
ولم تنشر شرطة كارلسباد معلومات عن وضع سالدانا من ناحية الجنسية. وأودع في مرفق احتجاز فيستا، ومن المقرر أن يمثل أمام قاضٍ الجمعة.
وأثار الحادث غضبًا بين سكان المنطقة الذين قالوا لشبكة NBC 7 إنهم شهدوا حوادث عدة، بينها حوادث مميتة، على هذا الطريق. وأقيم نصب تذكاري لويلاند عند شاطئ تاماراك، ويعتزم ذووها وأصدقاؤها إقامة وقفة تأبين مساء الخميس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!