عثرت شرطة مقاطعة يولو في كاليفورنيا على رضيع يبلغ 7 أيام يعيش مع والديه داخل خيمة بدائية تحت جسر لطريق I-5 السريع قرب طريق المقاطعة 19A، وسط ما وصفه المحققون بظروف خطرة شملت أنابيب يُشتبه في استخدامها لتدخين الميثامفيتامين ونفايات وقيئًا وبرازًا وطعامًا فاسدًا. ونُقل الطفل إلى الحماية، فيما أُلقي القبض على والديه للاشتباه في تعريض طفل للخطر.
وقال مكتب قائد شرطة المقاطعة إن النواب استجابوا في 9 سبتمبر/أيلول لبلاغ عن رجل وامرأة يعيشان تحت الجسر مع مولودهما الجديد. وعثروا على فرناندو إسبارزا، 48 عامًا، وميليسا ريفيرا، 29 عامًا، والطفل داخل الخيمة المقامة مباشرة أسفل الطريق السريع.
وأبعد النواب الرضيع فورًا من المكان، وقيّمه مسعفون من AMR قبل نقله إلى مستشفى وودلاند ميموريال، ثم إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مقاطعة ساكرامنتو لإجراء مزيد من الفحوص.
وحضر محققون وموظفو خدمات رعاية الطفل للتحقيق في سلامة الرضيع وتوثيق ظروف المعيشة. ووفقًا لمكتب قائد الشرطة، عثر المحققون داخل الخيمة وحولها على عدد من أنابيب تدخين يُشتبه في أنها للميثامفيتامين، ونفايات متراكمة وطعام فاسد، إضافة إلى أماكن نوم على أرض ترابية بلا أغطية، وقيء على فراش، وبراز داخل حاملة أطفال.
كما عثروا على مشيمة الأم والحبل السري داخل كيس قمامة قريب. وقال المحققون إن موقع الخيمة أسفل الطريق السريع عرّض الرضيع أيضًا لضوضاء «شديدة للغاية» ناجمة عن حركة المركبات العابرة.
وأضاف مكتب قائد الشرطة أن الوالدين أقرا بالمخاطر التي تهدد مولودهما، وقالا إنهما كانا ينتظران نقله إلى مستشفى لفحصه في وقت لاحق. وبسبب المخاوف الفورية على سلامة الطفل، وضعته السلطات في الحماية.
وأودع إسبارزا وريفيرا سجن مقاطعة يولو بعد توقيفهما للاشتباه في تعريض طفل للخطر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!