الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مقتل أسرة بالرصاص في سان دييغو بعد طلب مساعدة للأب المحارب
الولايات المتحدة

مقتل أسرة بالرصاص في سان دييغو بعد طلب مساعدة للأب المحارب

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

عُثر على آمي فويت، 54 عامًا، وزوجها ديفيد فويت، وابنتهما ميا البالغة 13 عامًا، قتلى بالرصاص داخل منزلهم في حي سان كارلوس بمدينة سان دييغو في 16 سبتمبر، في واقعة قالت الشرطة إنها تبدو قتلًا وانتحارًا، وذلك بعد يوم من توجه آمي إلى عيادة تابعة لوزارة شؤون المحاربين القدامى طلبًا للمساعدة في التعامل مع تدهور أعراض الصحة النفسية لدى زوجها، بحسب والديها. وتواصل شرطة سان دييغو التحقيق في ملابسات الوفيات.

وقالت عائلة آمي إن ديفيد، وهو ضابط صف سابق في البحرية الأمريكية نال أوسمة وخدم نحو 30 عامًا، كان يعاني اضطراب ما بعد الصدمة، وإن أعراضه تفاقمت مؤخرًا. وأضافت الأسرة أنه خدم إلى جانب عناصر من قوات «نيفي سيلز» في مجال التخلص من الذخائر المتفجرة، وفي مناطق حرب شملت العراق وأفغانستان.

وبإلحاح من والديها، توجهت آمي إلى عيادة وزارة شؤون المحاربين القدامى في 15 سبتمبر، الذي وافق عيد ميلادها، لطلب المساعدة لزوجها. وقال والدها جيري أوستن إنها سألت عما إذا كان بالإمكان تقديم شيء يساعده على الهدوء بسبب ما يعانيه من قلق واكتئاب وإحباط.

ونقلت والدتها ماري أوستن أن علامات وجود مشكلة خطيرة كانت ظاهرة على ديفيد، قائلة إنه كان مضطرب الحركة وإن ذلك كان ملحوظًا. وقال والدا آمي إنها أُبلغت في العيادة بأن المستشارين مشغولون، وأن عليها تحديد موعد.

وردّت وزارة شؤون المحاربين القدامى على رواية الأسرة، إذ قال المتحدث الصحافي باسمها كوين سلافن إن ما يُدّعى بشأن خدمات الوزارة «غير دقيق»، وأضاف أن جميع مرافق الرعاية الصحية التابعة للوزارة توفر رعاية نفسية في اليوم نفسه لكل محارب قديم يطلبها. وقالت الوزارة إنها لا تستطيع التعليق تحديدًا على القضية لأسباب تتعلق بالخصوصية.

وكانت آمي تعمل محللة بارزة في الأدلة الجنائية الرقمية لدى جهاز التحقيقات الجنائية البحري، ووصفها والداها بأنها أم مخلصة ولامعة جدًا. وقال جيري أوستن، وهو أيضًا محارب قديم في البحرية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، إن التجربة أبرزت ضرورة إتاحة الرعاية الفورية للمحاربين القدامى الذين يواجهون أزمات نفسية، مشيدًا بالعيادة التي يرتادها في لانكستر بولاية كاليفورنيا.

وقال أوستن إن ألم الأسرة بدأ للتو، فيما تواصل الحداد على فقدان ابنته وحفيدته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني