قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 37 آخرون، الجمعة، في انفجار وهجوم مسلح استهدفا مركز شرطة قديما في مدينة كوهات بولاية خيبر بختونخوا شمال باكستان، فيما استمرت عمليات التمشيط والبحث والإنقاذ في الموقع.
وقال مسؤول كبير في شرطة الولاية لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف هويته، إن 5 من عناصر الشرطة بين القتلى. وأضاف أن 4 مهاجمين قتلوا، بينهم قناص وانتحاري، من دون توضيح ما إذا كانوا مشمولين في الحصيلة المعلنة للقتلى، مؤكدا استمرار عملية التمشيط.
وقال بلال أحمد فايزي من هيئة الإنقاذ المحلية إن أكثر من 45 مسعفا نُشروا في موقع الهجوم. وكان قائد شرطة الولاية ذو الفقار حميد قد أفاد بأن التحقيق لا يزال جاريا لتحديد طبيعة الانفجار.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أشار في تعليقه إلى حركة طالبان الباكستانية، الناشطة في المنطقة. وأعرب عن أسفه لسقوط الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين، مؤكدا ضرورة القضاء على ما وصفه بـ"فتنة الخوارج والإرهابيين المدعومين من الخارج"، وهي تسمية تستخدمها السلطات الباكستانية للإشارة إلى حركة طالبان باكستان.
ويأتي الهجوم مع تصاعد العنف في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيتين لأفغانستان. وتتهم إسلام آباد جماعات متطرفة تقول إنها تتمركز في الأراضي الأفغانية بتنفيذ الهجمات، فيما تنفي حكومة طالبان في كابول أي تورط أفغاني.
وأدت هذه الاتهامات إلى توتر حاد وصدامات مسلحة بين البلدين، ونفذت باكستان ضربات جوية قالت إنها استهدفت مسلحين داخل أفغانستان. لكن حكومة طالبان والأمم المتحدة أكدتا مقتل عشرات المدنيين في ضربات باكستانية على شرق أفغانستان خلال يونيو الماضي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!