الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الإكوادور ضمن عمليات أميركية مرتقبة لمكافحة الإرهاب والمخدرات
أخبار عربية ودولية

الإكوادور ضمن عمليات أميركية مرتقبة لمكافحة الإرهاب والمخدرات

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

تستعد الولايات المتحدة لنقل طائرات مسيّرة من طراز «إم كيو 9 ريبر» كانت تعمل في إفريقيا إلى أميركا الجنوبية والشرق الأوسط، في خطوة تسبق عمليات متوقعة لمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات قد تشمل الإكوادور، وفق 6 مصادر مطلعة تحدثت لشبكة «سي إن إن».

وقالت المصادر إن نقل الطائرات يأتي ضمن تحريك معدات عسكرية في وقت تروّج فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراكات عسكرية لتنفيذ عمليات مرتقبة ضد الإرهاب وتهريب المخدرات. ولم يتضح عدد المسيّرات التابعة للقيادة الأميركية في إفريقيا التي ستُنقل إلى القيادة الجنوبية الأميركية، لكن أحد المصادر قال إن النقل سيشمل «معظمها».

وتُستخدم طائرات «إم كيو 9» في جمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ ضربات دقيقة. وقال مصدر، إلى جانب مصدرين آخرين، إن نقلها يسبق عمليات متوقعة لمكافحة المخدرات والإرهاب في المنطقة، بما يشمل عمليات محتملة في الإكوادور، التي بدأت في وقت سابق من العام تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة ضد «منظمات إرهابية مصنفة».

وكان الجيش الأميركي قد نقل العام الماضي مزيجا من المسيّرات ومقاتلات «إف 35» وطائرة هجومية واحدة على الأقل من طراز «إيه سي 130» إلى منطقة البحر الكاريبي، ضمن حملة استهدفت قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات. ويأتي التحرك الجديد فيما أعلن مسؤولو إدارة ترامب خططا لتصعيد العمليات البرية بالتعاون مع دول شريكة في أميركا الجنوبية.

وذكر مصدر آخر أن نقاشات جارية لإرسال بعض المسيّرات إلى الشرق الأوسط، بعد أن فقد الجيش الأميركي بعض أصوله العسكرية، ومنها طائرات «إم كيو 9»، خلال المواجهات مع إيران.

ويجري هذا التحول بعيدا عن إفريقيا رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالإرهاب في القارة. وحذر قادة عسكريون أميركيون من استمرار توسع جماعات مثل تنظيم «داعش» وحركة الشباب، مع تراجع الوجود الأميركي خلال السنوات الأخيرة مقابل النفوذ الروسي. ومع ذلك، استمرت الضربات والعمليات العسكرية المشتركة ضد هذه الجماعات.

وأكدت المصادر أن استهداف الجماعات الإرهابية سيستمر، لكن بعضها أبدى قلقا من أن نقل أصول عسكرية مثل مسيّرات «إم كيو 9» من القيادة الأميركية في إفريقيا قد يصعّب تنفيذ العمليات هناك. وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد حددت في استراتيجيتها للدفاع الوطني الصادرة في يناير «الدفاع عن الولايات المتحدة ونصف الكرة الغربي» أولوية قصوى، فيما رفضت الوزارة التعليق على التقرير.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني