الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

ناجية من هجوم تمساح في فلوريدا تكشف بتر ذراعها تحت المرفق
الولايات المتحدة

ناجية من هجوم تمساح في فلوريدا تكشف بتر ذراعها تحت المرفق

نحو دقيقتين قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

كشفت دينا سبان، وهي أم متقاعدة تبلغ 58 عامًا، عن بتر ذراعها اليمنى أسفل المرفق وفقدان نصف إصبع البنصر في يدها اليسرى، بعد هجوم تمساح عليها خلال رحلة عائلية بالقارب في نهر سيلفر بمقاطعة ماريون في فلوريدا يوم 8 أغسطس. وقالت سبان إن التمساح «أخذ قطعة مني، لكنه لم يأخذ أفضل ما فيّ».

ونشرت سبان، يوم الجمعة الماضي، مقطعًا مصورًا على فيسبوك يظهرها في المستشفى وذراعها مضمّدة، فيما كان مختص طبي يعالج إصاباتها. وكتبت مرافقة للمقطع: «التعافي ليس جميلًا دائمًا، لكنني أتعلم أن أضحك خلال الأوقات الصعبة وأن أحتفل بكل انتصار صغير».

وكان ابنها زاك غيرينا قد قال لصحيفة «نيويورك بوست» إن ذراع والدته بقيت «معلّقة بخيط» بعد الهجوم. وأضاف أن سبان قاومت التمساح بيديها وفقدت جزءًا من إصبع البنصر الأيسر قبل أن يطبق الحيوان فكيه على ساعدها الأيمن.

وقال غيرينا: «لم تكن تستسلم لما يحدث. كانت تحاول إبقاء فمه مغلقًا، والسباحة إلى السطح لالتقاط أنفاسها، ومنعه من عض ساقيها». وأضاف أنها كانت تحاول التأكد من ألا يصل التمساح إلى ساقيها.

وأزال صيادون متعاقدون مع هيئة فلوريدا لحماية الأسماك والحياة البرية تمساحًا طوله 9 أقدام و8 بوصات في اليوم التالي للهجوم، قبل إعادة فتح النهر للجمهور.

وقال غيرينا، البالغ 38 عامًا وهو أب لخمسة أطفال ويعمل نجارًا، إنه ترك والدته تطفو في النهر برفقة قريبين مراهقين وصديقة شقيقه قبل دقائق من انقضاض التمساح. وأضاف أن أشخاصًا كانوا في المكان سارعوا لمساعدتها واستخدموا الجزء العلوي من ملابس السباحة الخاصة بها وحبلًا كرباط ضاغط لوقف النزف من ذراعها اليمنى.

وبحسب غيرينا، استُخدم أيضًا حبل مرساة لربط ذراعها، وقال إنها ظلت هادئة بصورة لافتة رغم إصابتها البالغة. ورغم حظر السباحة في النهر، ألقى باللوم في الهجوم على سياح يقتربون كثيرًا من التماسيح، بل ويداعبونها ويطعمونها.

وقال مايك هيد وجون غاماش، اللذان وُصفا بأنهما من المارة الذين بادروا إلى المساعدة، إنهما تدخلا لإنقاذ سبان بعدما شاهدا الهجوم.

وجاء الهجوم بعد أسابيع من مقتل المتنزّهة بريتاني كلارك على يد تمساح ضخم طوله 13 قدمًا، أثناء سباحتها في نهر إيكونلوكتاتشي داخل غابة ليتل بيغ إيكون الحكومية في 28 يونيو. وفي يونيو أيضًا، فقد فتى يبلغ 11 عامًا يده بعدما عضّها تمساح خلال رحلة صيد مع والده.

وفي 27 يونيو، تعرّض برودي تيري، من بنسلفانيا، لهجوم تمساح طوله 8 أقدام و7 بوصات في مقاطعة ماريون، عندما كان على وشك إعادة سمكة إلى الماء.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني