الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تحرك صيني وباكستاني لتهدئة هجمات الحوثيين في اليمن
أخبار عربية ودولية

تحرك صيني وباكستاني لتهدئة هجمات الحوثيين في اليمن

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

حثت الصين وباكستان إيران على استخدام نفوذها لدى الحوثيين لوقف الهجمات على المدن والمنشآت النفطية السعودية، فيما رفعت المهمة البحرية الأوروبية «أسبيدس» مستوى تأهبها لحماية الملاحة قرب باب المندب، مع تدهور الأوضاع وتقدم الحوثيين على الساحل اليمني.

ونقلت رويترز عن مصادر إيرانية أن بكين طلبت من طهران المساعدة في كبح هجمات الحوثيين ضد السعودية. وترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع السعودية وإيران، وتعتمد على استقرار مسارات الطاقة والتجارة العابرة للبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي موازاة ذلك، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، دعا مسؤولين إيرانيين إلى ضبط الحوثيين. كما دعت إيطاليا إلى إرسال سفن إضافية لحماية الملاحة في البحر الأحمر، الذي يعد ممرا رئيسيا للتجارة بين آسيا وأوروبا.

مواقف بشأن شروط التهدئة

وقال الكاتب والباحث السياسي اليمني أحمد الحسني إن التحرك الصيني كان متوقعا في ضوء علاقات بكين الجيدة مع السعودية وإيران وصنعاء. وأضاف أن الحوثيين أعلنوا استعدادهم لوقف المواجهة مقابل رفع الحصار عن اليمن وخروج القوات السعودية.

وأوضح الحسني أن صنعاء لا تريد هدنة محدودة لأسبوعين أو لمدة أطول، بل تطالب بوقف الحرب والحصار، وقال إنها مستعدة للتعامل مع أي وساطة إقليمية أو دولية تحقق ذلك. ونفى وجود تصعيد حوثي يستهدف التجارة العالمية عموما في باب المندب، قائلا إن التهديدات الحالية تقتصر على السفن السعودية، وإنها مشروطة برفع القيود عن الموانئ والمطارات والمنافذ اليمنية.

كما نفى الحسني وجود ارتباط تنظيمي بين الحوثيين وإيران، معتبرا أن الجماعة تتعامل مع طهران بوصفها دولة ذات سيادة، وأن تحركاتها مرتبطة بالحرب في اليمن.

رؤية سعودية للدور الإيراني

من جهته، قال أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود علي العنزي إن نجاح المساعي الصينية والباكستانية يتوقف على استجابة إيران، معتبرا أن طهران قادرة على الضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم.

ونفى العنزي وجود قوات سعودية مقاتلة على الأرض في اليمن، وقال إن الدور السعودي يقتصر على الدعم الجوي والمستشارين والمدربين، إلى جانب مساندة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا استنادا إلى قرار مجلس الأمن 2216 واتفاق الرياض.

ورأى أن إيران تستخدم ورقة باب المندب للضغط مع تعثر المسار الدبلوماسي، عبر تهديد ممرات الطاقة والمنشآت السعودية وخطوط نقل النفط. وأضاف أن ترتيبات التعاون الدفاعي بين السعودية وباكستان وتركيا لم تبلغ مرحلة التفعيل العسكري، وأن الرياض لم تطلب تدخلا عسكريا، بل تركز على دعم الحكومة اليمنية وتفعيل المسارات الدبلوماسية والأممية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني