الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

روسيا ترصد 4 أيام من الهدوء الشمسي دون توهجات متوسطة أو قوية
أخبار عربية ودولية

روسيا ترصد 4 أيام من الهدوء الشمسي دون توهجات متوسطة أو قوية

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

أعلن معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، في 17 سبتمبر، مرور 4 أيام متتالية من دون تسجيل توهجات شمسية من الفئة «C» أو الفئات الأعلى، في أطول فترة هدوء من هذا النوع منذ ديسمبر 2021. وقال المعهد إن التوهجات المتوسطة والقوية اختفت من سطح الشمس خلال تلك المدة.

ولا يعني هذا الهدوء بالضرورة أن الشمس تفقد نشاطها أو أن تغيرا غير طبيعي يحدث داخلها. فالشمس تمر بدورات نشاط تستغرق نحو 11 عاما، تزداد فيها البقع والتوهجات ثم تبدأ بالتراجع تدريجيا. وكانت الدورة الحالية قد بلغت ذروتها قبل نحو عامين، ما يجعل بدء انخفاض النشاط أمرا متوقعا.

لكن الباحثين الروس اعتبروا أن الفترة الأخيرة لافتة من حيث توقيتها ومدتها، وقد تدل على أن النشاط يتراجع بوتيرة أسرع من المتوقع. ومع ذلك، فإن غياب التوهجات بضعة أيام لا يعد حدثا خطيرا أو استثنائيا بحد ذاته، إذ قد تشهد الشمس فترات هدوء أطول عند اقترابها من الحد الأدنى لدورتها.

وأوضح التقرير أن 4 أيام لا تكفي لتحديد مسار الدورة الشمسية كلها، لأن النشاط لا يتراجع بصورة منتظمة، وقد تتبع الهدوء سلسلة مفاجئة من التوهجات القوية. ويصنف العلماء التوهجات وفقا لقوة الأشعة السينية إلى الفئات «A» و«B» و«C» و«M» و«X»؛ وتعد «A» و«B» الأضعف، فيما تمثل «C» توهجات محدودة أو متوسطة التأثير، و«M» توهجات قوية، بينما تشمل «X» أشد الانفجارات الشمسية. وتزداد قوة التوهج بنحو 10 أضعاف عند الانتقال من فئة إلى الفئة التي تليها.

ولا ينطوي الهدوء الحالي على خطر مباشر على سكان الأرض، بل يخفض احتمال اضطرابات فضائية جديدة مرتبطة بتوهجات قوية خلال تلك الفترة. وقد تسبب الانفجارات الشمسية الكبيرة، إذا كانت موجهة نحو الأرض، اضطرابات في الاتصالات اللاسلكية والملاحة عبر الأقمار الصناعية وشبكات الكهرباء، كما قد تزيد فرص مشاهدة الشفق القطبي.

غير أن توقف التوهجات لا يضمن غياب العواصف الجيومغناطيسية تماما، لأن انبعاثات أطلقتها الشمس في وقت سابق قد تستغرق أياما للوصول إلى الأرض. ويراقب العلماء ما إذا كانت الشمس ستستأنف نشاطها سريعا، أو ما إذا كان الغياب المؤقت للتوهجات مؤشرا أوليا إلى بدء انحسار دورتها الحالية. وحتى الآن، لا توجد علامة على تغير خطير أو دائم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني