الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

إيران تواجه ضغوطًا أميركية فيما يستبعد خبير حربًا شاملة حاليًا
أخبار عربية ودولية

إيران تواجه ضغوطًا أميركية فيما يستبعد خبير حربًا شاملة حاليًا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التعامل مع إيران عبر تشديد العقوبات والإبقاء على الجهوزية العسكرية وفتح قنوات للتفاوض، فيما قال الخبير في الشؤون الأميركية والشرق أوسطية سعيد البستاني إن المشهد لا يتجه حاليًا إلى حرب كبيرة وشاملة، مع بقاء احتمال التصعيد قائمًا إذا تعثرت الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية أو دفعت التطورات الداخلية الرئيس الأميركي إلى مجازفة عسكرية.

وقال البستاني إن العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية والتفاوض تشكل ثلاثة مسارات متوازية في السياسة الأميركية تجاه طهران. وأضاف أن التهديد العسكري يكتسب صدقية من استمرار أوامر الجيش الأميركي بالحفاظ على مستوى الجهوزية حتى نهاية العام.

وأشار إلى ظهور إشارة دبلوماسية خلال اليومين الماضيين، تمثلت في منح الوفد الإيراني تأشيرات لدخول الولايات المتحدة والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكنه حذر من اعتبار الخطوة دليلاً على تفاهم قريب، قائلاً إنها قد تكون «بادرة أميركية تقابلها إيران ببادرة أخرى».

وبحسب تقديرات عرضها البستاني، يبلغ عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في المنطقة نحو 50 ألفًا، وقد تصل كلفة انتشارهم إلى ملياري دولار شهريًا. وترتفع الكلفة إلى 3 مليارات دولار إذا اندلع تصعيد يتضمن ضربات أو هجمات على ناقلات النفط وردًا أميركيًا عليها. كما قدّر أن ارتفاع أسعار الوقود العسكري أحدث فجوة في موازنة وزارة الدفاع الأميركية تتراوح بين 4 و6 مليارات دولار.

ورأى أن استمرار الانتشار بالمستوى الحالي يضيف أعباء اقتصادية، فيما تواجه الإدارة الأميركية معضلة أخرى تتمثل في أن أي اتفاق جزئي مع طهران قد يعرضها لاتهامات بالضعف، من دون أن يعالج الملف النووي أو نفوذ إيران الإقليمي.

اليمن والملاحة

وفي الملف اليمني، قال البستاني إن المقاربة الأميركية تقوم على احتواء الحوثيين ومنعهم من الاقتراب من باب المندب أو التأثير في حركة الملاحة، مع فصل هذا المسار عن الضغط المباشر على إيران في ما يتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي.

وأضاف أن الحوثيين أظهروا قدرًا من البراغماتية، في ظل عدم رغبتهم في اعتراض السفن الأميركية أو الإسرائيلية، إلى جانب ضغوط صينية لمنع انتقال التوتر إلى باب المندب وحماية سلاسل الإمداد. واعتبر أن إغلاق الممر سيضع إيران في مواجهة تحالف دولي قد يبدأ بحلفائها الصينيين، ولذلك لا تبدو طهران، وفق تحليله، متجهة إلى دفع الحوثيين نحو إغلاقه.

كلفة سياسية داخل الولايات المتحدة

وقال البستاني إن أسعار الوقود وكلفة المواجهة مع إيران تتحولان إلى ورقة انتخابية داخل الولايات المتحدة. وأشار إلى استطلاعات، مع إقراره بهامش الخطأ فيها، تظهر أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أن الحرب لا تستحق التكاليف المنفقة عليها.

ولفت إلى اقتراب سعر البنزين من 5 دولارات للغالون وتجاوز سعر الديزل 6 دولارات. ويستخدم الديمقراطيون ارتفاع الأسعار في حملاتهم الانتخابية، بينما ينقسم الجمهوريون بين مؤيد لسياسات ترامب ومن يفضل التركيز على ملفات أخرى، منها الهجرة غير الشرعية والجدار الحدودي وترحيل المجرمين.

ولا يرى البستاني أن الاقتصاد الأميركي يمر بأزمة شاملة، مستندًا إلى مؤشرات الوظائف وأداء البورصة وصناديق التقاعد، لكنه اعتبر أن الوقود يظل من أكثر الملفات اتصالًا بحياة الأميركيين لأن ارتفاع تكاليف النقل ينتقل سريعًا إلى أسعار السلع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني