أُنقذت دانييل تاموني، التي أتمّت 47 عامًا، بعدما سقطت الخميس نحو 8 أقدام داخل حفرة صرف فائضة في الفناء الخلفي لمنزلها في بوهيميا بمنطقة لونغ آيلاند، بينما كانت تخشى أن تُدفن حية. وسحبها عناصر الطوارئ من الحفرة باستخدام سلّم بعد نحو 10 دقائق، ولم تُصب بأذى خطير.
وقالت تاموني لمحطة 1010 WINS إن قدميها بدأتا بالغوص في الأرض ثم هبطت سريعًا إلى الحفرة، فيما كانت كلبتها من نوع غولدن ريتريفر، ديزي، تراقبها مذعورة. وأضافت أنها حاولت، وهي في حالة صدمة، استيعاب ما جرى قبل أن ينتابها الذعر خشية أن تموت أو تُدفن تحت التراب.
كانت الحفرة الحجرية، المخصصة لتجميع مياه الصرف، متداعية جزئيًا، فيما بقيت قطع من عشب الفناء معلقة بصورة خطرة فوق تاموني. وصرخت طالبة النجدة، فهرع جيران لم تكن قد التقتهم من قبل واتصلوا برقم الطوارئ 911.
وقالت الجارة كريستين تشانوفسكي لشبكة CBS إنهم اعتقدوا في البداية أن تاموني كانت داخل السقيفة ولم يبحثوا في الأرض. وطلب الجيران منها مواصلة الصراخ كي يتمكنوا من تحديد موقعها.
وأظهر تسجيل مصور من الفناء، حصلت عليه 1010 WINS، الجارين وهما يسرعان نحو المكان ويبلغانها بأنهما اتصلا بالطوارئ. وقالت تشانوفسكي إن فرق الإطفاء والشرطة والإسعاف ووحدة متخصصة وفنيي الطوارئ الطبية ساعدوا في إنقاذها، وإنها عانقتها فور خروجها من الحفرة.
وتتعافى تاموني، وهي معالجة فيزيائية، من الحادث. وقالت إن أفراد الإنقاذ غنوا لها أغنية عيد الميلاد بعد إخراجها. ولم يتضح ما إذا كانت الحفرة تحتوي على مياه صرف.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!