الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

سلطنة عمان تشهد ضغطًا على ناقلات النفط مع نقص السفن العملاقة
أخبار عربية ودولية

سلطنة عمان تشهد ضغطًا على ناقلات النفط مع نقص السفن العملاقة

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

يهدد نقص حاد في ناقلات النفط العملاقة بتعطيل تدفقات الخام لمسافات طويلة، بعدما سجلت تكاليف الشحن مستويات قياسية، فيما تستحوذ عمليات نقل الشحنات قرب سلطنة عمان على عدد أكبر من السفن العاملة عبر مضيق هرمز، وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ.

وقال التقرير إن عدد الناقلات المتاحة للاستئجار أصبح محدودًا للغاية في بعض المناطق، ما يدفع المصافي إلى البحث عن إمدادات أقرب بدل شراء شحنات تتطلب قطع مسافات طويلة. وبات نقل شحنة نفط من هيوستن إلى آسيا يضيف نحو 26 دولارًا إلى تكلفة البرميل، بما يعادل 52 مليون دولار للشحنة الواحدة، أو نحو ربع سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط.

وكانت تكاليف الشحن قبل الحرب تمثل نسبة محدودة من قيمة الحمولة، لكنها أصبحت حاليًا عنصرًا رئيسيًا في تحديد جدوى الصفقات النفطية. ووفق بلومبيرغ، تحقق ناقلات الخام العملاقة، التي تنقل مليوني برميل، إيرادات تتجاوز 1.2 مليون دولار يوميًا.

وارتفعت القيمة السوقية لأسهم أكبر شركات ناقلات النفط في العالم إلى مستوى قياسي يقترب من 70 مليار دولار خلال الأسبوع. كما امتد ارتفاع الأسعار إلى الناقلات الأصغر، إذ تجاوز متوسط إيرادات ناقلات سويزماكس 300 ألف دولار يوميًا، وهي مستويات ترتبط عادة بالإبحار من مناطق الحروب وإليها.

تراجع الشحنات المتجهة إلى آسيا

أظهرت بيانات شركة فورتيكسا لتتبع السفن تراجع تدفقات النفط من الولايات المتحدة إلى آسيا خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تضاعفت تكاليف الشحن بنحو 3 مرات. واشترت مصفاة يابانية مؤخرًا شحنة من خام ألاسكا، رغم أنه لا يلائم عادة منشآت التكرير اليابانية، مستفيدة من قصر مسافة نقله نسبيًا.

وبدأت مصاف آسيوية أيضًا استخدام ناقلات أفراماكس، التي تبلغ حمولتها نحو 700 ألف برميل، لنقل بعض مشترياتها من الولايات المتحدة بدل الناقلات العملاقة المستخدمة عادة في هذه الرحلات.

وفي أوروبا، أدى التهافت على الشحنات القريبة إلى ارتفاع سعر خام برنت الفعلي فوق 131 دولارًا للبرميل، بينما اقتربت العقود الآجلة للخام من 110 دولارات. كما تباطأت مبيعات النفط الأنغولي، الذي يُنقل عادة لمسافات طويلة إلى الصين، بسبب ارتفاع تكاليف الشحن.

وعزا تقرير بلومبيرغ صعود أسعار الشحن إلى تداعيات الحرب، إلى جانب رهان ضخم نفذه رجل أعمال كوري جنوبي كان قد بدأ بدفع الأسعار إلى الارتفاع قبل اندلاع الحرب. وتضطر ناقلات أخرى إلى الإبحار آلاف الأميال حول إفريقيا لتحميل النفط من البحر المتوسط.

ونقل التقرير عن مسؤولين ووسطاء في قطاع الشحن قولهم إنهم لم يشهدوا من قبل نقصًا بهذا الحجم في الناقلات العملاقة، مشيرين إلى أن سفنًا متاحة للاستئجار تكاد تكون غير موجودة في بعض المواقع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني