الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مئات يودعون الأم لوفاي ويليامز في جنازة بهارلم
نيويورك اليوم

مئات يودعون الأم لوفاي ويليامز في جنازة بهارلم

نحو دقيقتين قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

توافد مئات المشيعين السبت إلى كنيسة كنعان المعمدانية في حي هارلم لتوديع لوفاي ويليامز، الأم البالغة 27 عامًا التي تتهم الشرطة صديقها تيليك تومبسون بقتلها ضربًا في منزلها بواشنطن هايتس في 6 سبتمبر، أمام ابنتها البالغة 7 سنوات.

ونُقل نعش ويليامز الأبيض المزدان بحواف ذهبية إلى الكنيسة الواقعة في شارع ويست 116 داخل عربة بيضاء تجرها حصانان أبيضان، ووضعت على العربة صورة لها. وارتدى شقيقها نوقوان ويليامز جونيور قلادة تحمل صورة شقيقته خلال مراسم الجنازة.

وقال الشقيق: «أنا محطم جدًا الآن». وأضاف أنه يشعر بالغضب لأن حياة شقيقته «انتهت في سن صغيرة جدًا»، واصفًا إياها بأنها أم مخلصة.

وحضرت ابنتها، التي عثرت عليها الشرطة داخل الشقة عند وصولها واكتشافها تعرض ويليامز للضرب، مرتدية فستانًا أخضر، وهو أحد ألوان والدتها المفضلة. وقال خالها إنها «تتمتع بروح محبة»، وإنها قوية من أجل والدتها وتحظى بدعم أفراد العائلة وآخرين، مؤكدًا أنها ستلقى الرعاية اللازمة.

وخلال القداس، رافق بالغون الطفلة إلى النعش المفتوح لرؤية والدتها، التي كانت ترتدي فستانًا أخضر وسترة بيضاء فاتحة وقلادة ذهبية وتاجًا ذهبيًا، فيما وضعت يديها متقاطعتين أمامها.

وغنى الحاضرون وبكوا داخل الكنيسة على ويليامز. ويقبع تومبسون في سجن جزيرة رايكرز ويواجه تهمة القتل، بحسب المادة.

وقال جدها خوسيه تشانغو ألفاريز، 65 عامًا، إن فقدان حفيدته يؤلمه، لكنه يشعر بالبركة لأنها «في مكان يسوده السلام بين يدي الله ولا تشعر بأي ألم». وأضاف: «رغم أنها أُخذت منا مبكرًا جدًا، ستستمر الحياة، لكننا سنمضي باسمها، لوفاي».

وأكد ألفاريز أن حفيدته الكبرى ستتجاوز المحنة، قائلاً: «ستكون بخير، لأننا سنبقيها قوية». وارتدى بعض المشيعين قمصانًا خضراء تحمل صورة ويليامز وعبارة «Forever 27».

ووصفت جيانا براون، التي قالت إنها كانت من أقرب صديقات ويليامز في المدرسة الإعدادية، الراحلة بأنها «شخص رائع»، وقالت إنها كانت تضع الآخرين قبل نفسها وتسعى دائمًا إلى رسم الابتسامة على وجوههم. وارتدت براون اللون الأخضر أيضًا، تكريمًا لأحد ألوان صديقتها المفضلة.

وفي ختام القداس، أُطلقت 4 حمامات خارج الكنيسة وسط هتافات الحشد. وردد مشيعون «نحبك»، بينما صرخ أحدهم «لوفاي رحلت» لدى رفع جثمانها إلى العربة وانطلاقها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني