الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تمرين يومي بالكرة قد يخفف ألم التهاب اللفافة الأخمصية
نيويورك اليوم

تمرين يومي بالكرة قد يخفف ألم التهاب اللفافة الأخمصية

نحو دقيقتين قراءة كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:

توصي اختصاصية القدم والكاحل الدكتورة إيبوني فينسنت بتدحرج كرة غولف أسفل القدم يوميًا لتخفيف ألم التهاب اللفافة الأخمصية، وهي حالة تصيب النسيج الممتد على باطن القدم بين الكعب وأصابع القدم. وقالت إن هذا التمرين المنزلي قد يقلل الألم ومدة التعافي عند المواظبة عليه، لكن من يعاني ألمًا شديدًا أو لا يتحسن بالعلاجات المنزلية ينبغي أن يستشير طبيبه.

وأوضحت فينسنت، وهي جرّاحة قدم وكاحل معتمدة، أن التهاب اللفافة الأخمصية من أكثر مشكلات القدم شيوعًا التي تعالجها. ويسبب ألمًا في الكعب قد يكون حادًا وطاعنًا أو خافتًا ومؤلمًا، وغالبًا ما يشعر به المصابون عند خطواتهم الأولى في الصباح.

وتنجم الحالة عادة عن الإفراط في استخدام اللفافة أو تعرّضها لإجهاد متكرر، وتكثر لدى العدّائين ومن يقفون لفترات طويلة ومن زادوا مستوى نشاطهم مؤخرًا، بحسب فينسنت. وقد تستمر أسابيع أو حتى أشهر إلى أن تلتئم اللفافة الملتهبة، إلا أن الرعاية المنزلية يمكن أن تساعد في التعامل معها.

وقالت فينسنت إن تمرير كرة الغولف تحت قوس القدم وباطنها يعمل كتدليك للأنسجة وعضلات القدم، إذ يساعد على شد اللفافة الأخمصية وإرخائها، وتفكيك الالتصاقات في الأنسجة، وخفض التوتر المسبب لألم الكعب.

ولأداء التمرين، يُنصح بالجلوس للتحكم بالضغط عبر القدم، ثم وضع كرة الغولف تحت قوس القدم وتدحرجها ببطء من الكعب إلى مقدمة القدم بضغط لطيف لكنه ثابت. وينبغي البدء برفق وزيادة الضغط تدريجيًا بحسب القدرة، وممارسة التمرين لبضع دقائق يوميًا لكل قدم. ويمكن استخدام كرة تنس أو كرة لاكروس أو كرة مطاطية صغيرة في حال عدم توافر كرة غولف.

واقترحت فينسنت القيام بذلك أولًا في الصباح قبل اتخاذ الخطوات الأولى، أو خلال الجلوس إلى المكتب أو مشاهدة التلفزيون. ويمكن أداء التمرين في المنزل أو العمل أو صالة الرياضة.

ومن وسائل المساعدة الأخرى تمديد عضلات بطة الساق بانتظام، وارتداء أحذية توفر دعمًا للقدم، وزيادة مستوى النشاط تدريجيًا لإتاحة الوقت للقدمين للتكيف. وحذرت فينسنت من تجاهل المشكلة والاستمرار رغم الألم؛ إذ قد يؤدي عدم علاجها مع الوقت إلى نتوءات عظمية مؤلمة في الكعب أو تمزق اللفافة، وما يصاحب ذلك من ألم شديد مزمن وفترة تعافٍ طويلة.

وأضافت أن الألم عند كل خطوة قد يدفع الشخص، من دون وعي، إلى تغيير طريقة مشيه للتعويض، بما يفرض ضغطًا إضافيًا على الكاحلين والركبتين والوركين وأسفل الظهر. وقالت إن التدخل المبكر يجعل العلاج أسهل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني