أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن، الأحد، نزوح 158,109 أشخاص من 23,550 أسرة منذ بداية سبتمبر حتى الجمعة الماضية، جراء التصعيد العسكري والقصف والاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية.
وقالت الوحدة إن الأسر نزحت إلى محافظات الحديدة وتعز ولحج وعدن وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة. وتصدرت تعز المحافظات المستقبلة للنازحين الجدد بـ11,867 أسرة، تلتها لحج بـ5,472 أسرة، ثم عدن بـ3,114 أسرة.
وسجلت الحديدة وصول 1,471 أسرة نازحة، وأبين 1,420 أسرة، وحضرموت 110 أسر، والمهرة 70 أسرة، وشبوة 26 أسرة.
وشدد التقرير على أن الأسر تحتاج إلى مساعدات عاجلة تشمل المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي والنظافة والصحة والحماية والمواد غير الغذائية والمساعدات النقدية. وأشار إلى أن كثيرًا منها ترك منازله وممتلكاته وسبل عيشه ومصادر دخله بصورة مفاجئة، بما زاد هشاشته وقلص قدرته على تلبية احتياجاته الأساسية من دون مساعدات إنسانية.
وأضاف أن تداعيات النزوح لا تقتصر على توفير المأوى، إذ قد تصل الأسر النازحة من دون غذاء أو مياه مأمونة أو خدمات للصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية أو مواد غير غذائية وموارد نقدية.
ودعت الوحدة السلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة والمجموعات القطاعية الإنسانية والمنظمات الوطنية والدولية والجهات المانحة وشركاء التنفيذ إلى حشد الموارد والقدرات التشغيلية فورًا. واعتبرت أن المساعدات العاجلة يجب ألا تتأخر في المناطق ذات الاحتياجات الإنسانية الواضحة والملحة، على أن تُجرى التقييمات القطاعية بالتوازي مع الاستجابة المنفذة لإنقاذ الأرواح.
وتأتي هذه الأوضاع مع استمرار التصعيد العسكري بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في عدة جبهات، خصوصًا في الساحل الغربي، وهو ما خلّف قتلى وجرحى من الجانبين وتسبب في موجة نزوح وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ سنوات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!