الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

باحث من مصر يطوّر جسيمات نانوية لاستهداف الأورام الصلبة
أخبار عربية ودولية

باحث من مصر يطوّر جسيمات نانوية لاستهداف الأورام الصلبة

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

طوّر الفيزيائي المصري أحمد الجندي، الأستاذ المشارك في قسم الفيزياء بجامعة تكساس في إل باسو بالولايات المتحدة، جسيمات نانوية مغناطيسية تستهدف الأورام السرطانية الصلبة وتعمل على تدميرها، فيما لا يزال البحث في مراحل التجارب المعملية وعلى الحيوانات قبل الانتقال المحتمل إلى التجارب السريرية على البشر.

وحصل الجندي على ميدالية ماري كوري لعام 2026 تقديرًا لمساهماته في علاج السرطان. وقال إن فريقه يدرس الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمواد، ويجري تجارب على الخلايا وعلى نموذجين من الحيوانات.

وأوضح أن التجارب أُجريت على فئران مصابة بسرطان الثدي والبروستاتا، مع توجه لتوسيع الاختبارات لتشمل حيوانات مصابة بأنواع أخرى من السرطان. وأضاف أن نجاح التقنية بالكامل قد يفتح الطريق أمام التجارب السريرية على البشر.

وأشار الجندي إلى إمكان استخدام تقنية النانو المغناطيسية مستقبلًا إلى جانب العلاجين الإشعاعي والكيميائي، بعد تعديل خصائص الجسيمات بحيث تستطيع حمل مواد علاجية إلى داخل الأورام. وقال إن ذلك قد يتيح الجمع بين أكثر من آلية علاجية، بحيث يدعم التأثير الميكانيكي الناتج عن المجال المغناطيسي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

وذكر أن الفريق درس الخصائص المغناطيسية والحرارية للجسيمات، وقوة المجال المغناطيسي وتردده، إلى جانب الجرعات القادرة على إنتاج حرارة تؤثر في الخلايا السرطانية، فيما يُعرف بالعلاج الحراري المغناطيسي باستخدام تقنيات النانو.

وقال أحمد حامد، الأستاذ المساعد في قسم الأورام والاستشاري، إن التقنية تستهدف الأورام الصلبة عبر تعريضها لمجال مغناطيسي متناوب. وشرح أن المجال الميكانيكي يحرك الجسيمات النانوية الموضوعة داخل الخلية السرطانية، بما يسبب اضطرابًا في غشائها ويؤدي إلى تدميرها، بدلًا من الاعتماد على تسخين الورم كما في الأساليب التقليدية.

من جهته، قال طبيب الغدد وعلاج الأورام أحمد عبدالسلام وكيل إن التقنية واعدة، لكنه أشار إلى أنه لا يمكن في المرحلة الحالية تحديد موعد بدء التجارب السريرية. وأضاف أن الدراسة تحتاج إلى مزيد من التجارب على الحيوانات للتحقق من السلامة ومن تأثير الجسيمات النانوية في الخلايا السليمة، فضلًا عن الحصول على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية قبل بدء التجارب على البشر، عبر تقديم بيانات متكاملة عن مراحل الدراسة والاختبارات الحيوانية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني