تعرضت واجهة «ماركت هوتيل»، وهو مكان للحفلات في حي بوشويك ببروكلين يحظى بشعبية بين مستخدمي تيك توك، لرسوم غرافيتي الأسبوع الماضي، بعد أن اتهم المروج NOAHH المكان بإلغاء حفله المرتبط بأسبوع الموضة في نيويورك لأسباب «عنصرية». ونفى المكان الاتهام بشدة، وقال إن الإلغاء جاء بسبب ضعف مبيعات التذاكر.
وقال NOAHH، وهو أبيض، عبر إنستغرام يوم الاثنين إن المكان ألغى قبل ساعات من الموعد فعالية «إن ذا فيست»، التي كان مقررا أن يحييها مغنيا الراب الأسودان بيركاسو وEA TJ. وزعم أن «ماركت هوتيل» أبلغه بأنه استضاف في الليلة السابقة حفلا حضره «سود جهلة» ولا يريد مزيدا منهم في الوقت الراهن، مضيفا أنه لم يسبق أن واجه «مثل هذه العنصرية».
ونقل NOAHH الحفل سريعا إلى مكان قريب يدعى «هيلو ميدو»، لكن اتهامات التمييز أثارت غضبا في أوساط المشهد الموسيقي. وأظهرت لقطات أمنية، بحسب التقرير، 3 أشخاص يرتدون ملابس سوداء وهم يرشون على الجزء الخارجي من المكان كلمتي «عنصري» وعبارة نابية. ويشتهر الموقع على وسائل التواصل الاجتماعي بقاعة رقص في طابقه الثاني تطل على رصيف محطة ميرتل-برودواي.
وقال «ماركت هوتيل» إن فعالية «إن ذا فيست» رُفضت لأنها باعت 40 تذكرة فقط لمكان يتسع لـ500 شخص. وأضاف في بيان أن مديره العام، وهو رجل أسود، تحدث مع المروج بوضوح عن واقع الحفل: إذ لم يبع عددا كافيا من التذاكر لتبرير كلفة إقامة الفعالية في قاعة كبيرة، وإن نقلها إلى مكان أقل كلفة كان أكثر جدوى ماليا لجميع الأطراف.
وأكد المكان أن العرق لم يكن جزءا من المحادثة، مضيفا أن اتهام شخص بالعنصرية اتهام خطير لا ينبغي إطلاقه لمجرد عدم الرضا عن قرار تجاري. ووصف المدير، ماليك براون، اتهامات التمييز بأنها «جنونية»، وقال إنه هو من نظف بنفسه عبارات الغرافيتي التي وصفته بالعنصري.
واعتذر NOAHH لاحقا عن تحفيز المخربين، لكنه تمسك بادعائه بأن براون أدلى بالتصريحات العنصرية، وقال إن إلغاء الحفل في يومه كان المرة الثانية التي يلغي فيها «ماركت هوتيل» فعالية له. وزعم في فيديو نشره على إنستغرام أن المكان حاول إلغاء عرض في أغسطس بسبب ضعف المبيعات، ثم وافق على إقامته بعد مضاعفة سعر استئجار القاعة.
وكتب NOAHH على منصة إكس، في إشارة إلى مكالمته مع براون، أنه يعرف ما سمعه في الاتصال، لكنه قال إن القضية تحولت إلى روايتين متعارضتين. وأضاف أنه لم يكن يعرف براون ولا لون بشرته، وأنه حكم على الشخص في الطرف الآخر من الهاتف بناء على كلماته لا على عرقه. وعند طلب تعليق منهما، أحال كل من NOAHH و«ماركت هوتيل» الصحيفة إلى منشوراتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!