أعلنت وزارة الإعلام الفنزويلية أن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز ستتوجه إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، في أول حضور لفنزويلا على هذا المستوى منذ عام 2018.
وتأتي المشاركة بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة عن لقاء مرتقب بين رودريغيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك. وتتولى رودريغيز الرئاسة، بحسب المصدر، تحت ضغط البيت الأبيض منذ احتجاز الجيش الأميركي الرئيس السابق نيكولاس مادورو في 3 يناير الماضي.
وتسعى كراكاس، وفق المادة، إلى إعادة دمج فنزويلا في المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة.
ونشرت وزارة الإعلام، الأحد، مقطع فيديو قالت فيه: «ستنقل الرئيسة ديلسي رودريغيز صوت الأمة إلى الساحة العالمية. نلتقي في الأمم المتحدة». وأضاف الفيديو أن الموعد «يمثل لحظة فارقة»، وأن جهودًا سابقة أسهمت في استعادة المكانة وإعادة الاندماج في الديناميكية الدبلوماسية العالمية.
وستكون هذه أول مشاركة لرئيس فنزويلي في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ حضور مادورو عام 2018. ولم تكشف السلطات الفنزويلية أي تفاصيل عن جدول أعمال الرحلة.
وكان سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز قد قال، الجمعة، إن ترامب سيلتقي رودريغيز الثلاثاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة، إلا أن كراكاس لم تؤكد اللقاء حتى الآن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!