الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

إيران تغلق مركزًا فرنسيًا لتعليم اللغة وباريس تستدعي سفيرها
أخبار عربية ودولية

إيران تغلق مركزًا فرنسيًا لتعليم اللغة وباريس تستدعي سفيرها

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

أعلنت فرنسا أنها ستستدعي السفير الإيراني في باريس وتتخذ «الإجراءات المناسبة»، ردًا على إغلاق السلطات الإيرانية مركزًا لتعليم اللغة الفرنسية تابعًا للسفارة الفرنسية في طهران، بموجب أمر قضائي صادر عن مكتب المدعي العام في العاصمة الإيرانية.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، الإغلاق بأنه هجوم جديد غير مبرر وغير مقبول على الوجود الثقافي الفرنسي في إيران. وقال إن الخطوة جاءت بعد الاعتداء على اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران خلال يوليو الماضي.

وقالت السلطات الإيرانية إن المركز عمل لسنوات تحت غطاء تدريس اللغات الأجنبية من دون الحصول على ترخيص، رغم تحذيرات متكررة. واتهمته بممارسة أنشطة قالت إنها ضد الثقافة الإيرانية والأمن القومي، تشمل تحديد أفراد وبناء شبكات وتسهيل مغادرة إيرانيين من ذوي الكفاءات.

وكانت فرنسا قد رفضت هذه الاتهامات سابقًا، وقالت إن الأشهر القليلة الماضية شهدت نمطًا من الترهيب، في وقت سعت فيه باريس إلى زيادة دعمها وتواصلها مع المجتمع المدني الإيراني بعد حملة قمع احتجاجات اندلعت في بداية العام.

وقال دبلوماسيون إن طهران انزعجت أيضًا من منشور لوزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة الذكرى الرابعة لوفاة مهسا أميني، التي كانت سببًا في احتجاجات اجتاحت إيران. ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، واصفًا المنشور بأنه «دموع تماسيح»، واتهم باريس بقتل مليون ونصف مليون جزائري خلال حرب الاستقلال.

وأضاف عراقجي، في إشارة إلى ضربة في إيران تعتقد طهران أن الولايات المتحدة مسؤولة عنها: «صمتكم عندما ذبحت الولايات المتحدة أطفال مدارسنا قال كل شيء».

ومن المقرر أن يلتقي عراقجي وبارو الثلاثاء على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بينما تتجه العلاقات بين باريس وطهران إلى مزيد من التدهور.

وتشهد العلاقات بين إيران وفرنسا توترًا منذ سنوات بسبب البرنامج النووي الإيراني واحتجاز طهران عددًا من المواطنين الفرنسيين. ورغم تحسن العلاقات بعد الإفراج عن المحتجزين وابتعاد باريس عن الحرب الأميركية مع إيران، تدهور الوضع خلال الصيف عقب اعتقال اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين ثم طردهما، قبل أن ترد فرنسا بالمثل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني