الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فلسطين: 540 ألف طالب في غزة يعودون إلى التعليم الحضوري

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
فلسطين: 540 ألف طالب في غزة يعودون إلى التعليم الحضوري

يبدأ 540 ألف طالب في غزة عاما دراسيا حضوريا داخل خيام ومراكز مؤقتة، بعد انقطاع التعليم لنحو 3 أعوام وتضرر 98% من المدارس.

بدأ العام الدراسي 2026-2027 في غزة، السبت، بعودة متوقعة لنحو 540 ألف طالب إلى الفصول الحضورية بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، بعد انقطاع استمر نحو 3 أعوام. وتقام الدراسة في مدارس متضررة ومراكز تعليم مؤقتة أُنشئت من الخيام والشوادر وصفائح المعدن والخشب، بعدما تحول عدد من الفصول إلى خيام والمقاعد إلى فرش على الأرض.

وبحسب مسؤولين في قطاع التعليم، حُرم نحو 660 ألف طالب من التعليم الحضوري والمشاركة المنتظمة في الدراسة خلال السنوات الماضية. وقالت اليونيسف إن 98% من مدارس غزة تعرضت للدمار أو الضرر خلال الحرب، فيما لا تزال بعض المدارس تستخدم لإيواء عشرات العائلات النازحة.

في خان يونس جنوبي غزة، جلس الطالب مؤيد أبو مصطفى على أرض خيمة تفتقر إلى التهوية والمستلزمات الأساسية. وقال لرويترز: «آخر مرة ذهبت فيها إلى المدرسة كانت قبل ثلاثة أعوام. الآن نبدأ عاما من الفرح والسعادة والنجاح». وأضاف أنه لا يملك حذاء مناسبا أو دفترا وقلما، وفقد أصدقاء خلال الحرب، لكنه قال: «رغم كل ذلك سنتعلم، سنتعلم حتى داخل خيمة».

أما سمر أبو سلمي، وهي طالبة نازحة تبلغ 15 عاما وتعيش مع أسرتها في خيمة، فوصفت عودتها بأنها انتقال «من خيمة إلى أخرى». وقالت: «كنا ندرس عبر الهواتف ولم نر معلمينا.. والآن عدنا لملاحقة حلمنا».

وأقيمت بعض المواقع التعليمية الجديدة فوق أرض رملية، فيما لا تضم بعض الفصول سوى فرش وسبورة. وقال يامن أبو سمرة، البالغ 14 عاما: «كنا نستيقظ سعداء للذهاب إلى المدرسة، أما الآن فنخشى الرصاص والصواريخ والغارات».

ولا تقتصر الصعوبات على غياب المباني، إذ ارتفعت أسعار الأدوات المدرسية مع نقص الإمدادات والقيود المفروضة على دخول البضائع. وقال تاجر الأدوات المكتبية خالد عليان إن سعر الدفتر ارتفع من 3 شواكل قبل الحرب إلى 15 شيكلا، أي خمسة أضعاف.

وقال مدير التعليم في شرقي خان يونس إبراهيم رمضان إن الحرب أدت إلى مقتل نحو 22 ألف طالب وأكثر من 770 عاملا في قطاع التعليم، بينهم 532 معلما.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني