الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فني في فلسطين يواصل إصلاح الكاميرات المعطلة في غزة

نحو دقيقة قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
فني في فلسطين يواصل إصلاح الكاميرات المعطلة في غزة

عمر أبو نحل يفحص ويصلح كاميرات التصوير المعطلة في ورشة صغيرة بغزة، مستخدما أدوات دقيقة وقطعا يحتفظ بها للأجهزة القديمة.

يواصل الفني عمر أبو نحل في غزة بفلسطين إصلاح كاميرات التصوير المعطلة داخل ورشة صغيرة تضم كاميرات وعدسات وأسلاكا ودوائر إلكترونية، معتمدا على فحص الأعطال الدقيقة ومحاولة إعادة الأجهزة إلى العمل.

يفكك أبو نحل الكاميرات ويستخدم أداة لحام دقيقة، فيما يعرض شاشة صغيرة تفاصيل الدوائر الإلكترونية بصورة مكبرة. ولا يبدأ باستبدال القطع مباشرة، بل يفتح هيكل الجهاز ويفحص التوصيلات ويقيس التيار، ثم يبحث تحت عدسة مكبرة عن الجزء أو التوصيل الذي تسبب في توقف الكاميرا.

وتتطلب المهنة صبرا، إذ قد يكون الخلل داخل قطعة صغيرة يصعب الوصول إليها أو في توصيل دقيق لا يظهر بالعين المجردة. ويحتفظ أبو نحل في أدراج ورشته بقطع قديمة يمكن أن تستخدم لإعادة كاميرات أخرى إلى العمل.

وتضم الورشة أجهزة من أجيال مختلفة، بينها كاميرات كبيرة الحجم وأخرى تعتمد على دوائر إلكترونية أصغر وأكثر تعقيدا. ويرى أبو نحل أن الكاميرا المعطلة لا تعني انتهاء عمرها، ما دامت قابلة للفحص والإصلاح بالخبرة والأدوات اللازمة.

وتتعامل الورشة مع الكاميرات بوصفها أدوات لتوثيق الوجوه والأحداث والذكريات، إذ يمكن للأجهزة التي تصلح أن تعود إلى تسجيل الصور من جديد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني