الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

المغرب يوسّع حضور الأمازيغية والحسانية في الحملات الانتخابية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
المغرب يوسّع حضور الأمازيغية والحسانية في الحملات الانتخابية

تستخدم الحملات الانتخابية في المغرب الأمازيغية وتيفيناغ والحسانية إلى جانب العربية، فيما وسّع الإعلام العمومي تغطيته متعددة اللغات قبيل الاقتراع.

دخل التنوع اللغوي الحملة الانتخابية الجارية في المغرب، مع استخدام الأمازيغية في الخطاب الحزبي والإعلام العمومي، وحضور الحسانية في حملات الأقاليم الجنوبية، بينما تبقى العربية اللغة الأكثر استخدامًا في البرامج والمواد الدعائية. وقبيل الاقتراع المقرر الأربعاء، وسّعت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تغطيتها متعددة اللغات، على أن تستمر خلال يوم التصويت وإعلان النتائج.

وتبث الشركة تدخلات الأحزاب وبرامج الانتخابات عبر القناة الأولى وقناة «تمازيغت» والإذاعة الوطنية والإذاعة الأمازيغية. وتيفيناغ هي الحروف المستخدمة في كتابة اللغة الأمازيغية، التي تعد إحدى اللغتين الرسميتين في المغرب إلى جانب العربية، فيما الحسانية لهجة عربية واسعة الانتشار في الأقاليم الجنوبية.

وظهر استخدام الأمازيغية مباشرة في حملات ومواقع حزبية. وينشر الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة مواد انتخابية بنسخة مكتوبة بتيفيناغ، بينها تغطية لحملة الحزب في تطوان وتنغير خلال سبتمبر. وفي شيشاوة، ألقى القيادي في التجمع الوطني للأحرار لحسن السعدي كلمة انتخابية بالأمازيغية «تشلحيت» خلال تجمع في جماعة مزوضة، وفق تغطية محلية.

كما حضرت اللغة في البرامج الانتخابية، إذ أظهرت قراءة نشرتها «أنفاس بريس» أن عدة أحزاب قدمت تعهدات لتوسيع استخدام الأمازيغية في الإدارة والتعليم والإعلام والخدمات العامة، مع تفاوت مستوى التفاصيل بين الأحزاب. وكانت الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية دعت الأحزاب قبل الحملة إلى استخدام الأمازيغية وحروف تيفيناغ في وسائل التواصل الانتخابي المكتوبة والشفوية، وعدم قصرها على البرامج السياسية.

وقبل أيام من التصويت، نشر تقرير مقارنة بين برامج 9 أحزاب ومدى استجابتها لمطالب الحركة الأمازيغية، ورصد تفاوتًا في التعهدات المرتبطة بالتعليم والإدارة والإعلام والرقمنة.

وفي العيون والداخلة والسمارة، تكتسب الحملة طابعًا محليًا يرتبط بالثقافة الحسانية ووسائل التواصل المباشر مع الناخبين. ولا تتوافر بيانات رسمية منشورة تحدد حجم استخدام الحسانية في المواد الانتخابية، لكن وسائل إعلام محلية رصدت حضور مفرداتها وإشاراتها الثقافية في لقاءات المرشحين.

وفي الداخلة، ذكرت صحيفة «الساحل بريس» أن رئيس جهة الداخلة-وادي الذهب والمرشح الخطاط ينجا خاطب تجمعًا انتخابيًا بلغة مزجت الخطاب السياسي بتعبيرات وإشارات حسانية، خلال عرضه حصيلة عمله وبرنامجه. كما رصد الإعلام المحلي استخدام أشكال اجتماعية مرتبطة بالثقافة الحسانية في التعبئة السياسية، بينها تجمعات منزلية ولقاءات مع شيوخ القبائل والشباب.

وقبل بدء الحملة الرسمية، وثق موقع «الصحراء إنتليجنس» مسيرة في الداخلة لمرشح حزب الاستقلال مبارك حمية انتهت بـ«التكبرة»، وهي أحد أشكال التعبير الاحتفالي في الثقافة الحسانية. وأشاد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، خلال لقاء انتخابي تحضيري بالداخلة، بالثقافة الحسانية بوصفها جزءًا من الهوية المغربية، بالتزامن مع إعلان مرشحيه في وادي الذهب وأوسرد.

وتظهر التغطية المحلية في الجنوب اعتماد الحملات بدرجة كبيرة على اللقاءات المباشرة داخل الأحياء والمنازل والتجمعات الصغيرة، إلى جانب المهرجانات الحزبية الكبرى. وفي العيون، رصد موقع «الصحراء 24» لقاءات انتخابية في منازل داعمين، وجولات ميدانية للمرشحين، وتحركات شبابية لدعم اللوائح، إضافة إلى تجمعات في السمارة وطرفاية خلال الساعات الأخيرة من الحملة.

وتواصل قناة العيون الجهوية التابعة للإعلام العمومي تغطيتها اليومية للأقاليم الجنوبية ضمن منظومة تقدم محتوى مرتبطًا بالخصوصية الثقافية الحسانية للمنطقة. وتنتهي الحملة عند منتصف ليل الثلاثاء، قبل بدء الصمت الانتخابي وفتح صناديق الاقتراع صباح الأربعاء.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني