انتقلت أجواء الانتخابات التشريعية في المغرب، الأربعاء، من مراكز الاقتراع إلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ نشر ناخبون صور أيديهم بعد الإدلاء بأصواتهم ودعوا آخرين إلى التوجه لصناديق الاقتراع. وبلغت نسبة المشاركة 11.34 في المئة حتى الساعة 12 ظهرا، وفق وزارة الداخلية المغربية.
ونشر عدد من المصوتين صور الحبر على أصابعهم مرفقة بعبارة «عطينا الدليل»، في دعوة لمتابعيهم لإثبات أدائهم واجبهم الوطني. ودفع ذلك آخرين إلى الرد في التعليقات بصور مماثلة بعد التصويت، في تفاعل يشبه التحدي عبر المنصات الرقمية.
وأتاحت هذه المنشورات للتصويت حضورا خارج مراكز الاقتراع، ولا سيما بين مستخدمي المنصات، إذ لم تقتصر على عرض تجربة الناخبين، بل هدفت أيضا إلى تشجيع الآخرين على المشاركة عبر تقديم الناخب نفسه مثالا لأصدقائه ومتابعيه.
وتحظى هذه الدعوات باهتمام في النقاش المتصل بمشاركة الشباب، الذين تنشط بينهم المنصات الرقمية، فيما تتباين مواقفهم من الانتخابات والأحزاب. وكانت تقارير إعلامية قد رصدت، قبل الاقتراع، شبانا يأملون التغيير عبر التصويت وآخرين يشككون في قدرة الأحزاب على الاستجابة لمطالبهم، ولا سيما المرتبطة بالعمل.
وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة 8:00 بالتوقيت المحلي لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لمدة 5 أعوام، على أن ينتهي التصويت في الساعة 7 مساء. ويتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائبا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!