قُتل 7 أشخاص وأصيب أكثر من 40 آخرين، الأربعاء، في ضربات روسية استهدفت مناطق عدة في أوكرانيا، بينها العاصمة كييف، فيما توعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستهداف منشآت الطاقة الروسية خلال الشتاء.
وفي كييف، قال مسؤولون إن شخصين قُتلا وأصيب أكثر من 40 آخرين جراء الضربات، التي طالت محطات وقود ومكاتب ومبنى كلية وشركات وشبكة السكك الحديدية. كما انقطعت خدمة الإنترنت عن نحو 100 ألف مشترك.
واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها موسكو باستهداف «مراكز البيانات الأوكرانية الرئيسية» في محاولة لتعطيل تدفق المعلومات.
وفي منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، قُتل 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون في ضربة استهدفت مبنى سكنيا في أوليكساندريفكا، بحسب مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس. وفي منطقة أوديسا جنوبي البلاد، قُتل قبطان سفينة شحن في ضربة روسية استهدفت ميناء، وفقا لحاكم المنطقة أوليغ كيبر.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن ضرباتها في منطقة كييف استهدفت مستودعا ومنشأة مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة العسكرية، معلنة أيضا استهداف مواقع مماثلة في أوديسا وسفينة قالت إنها كانت تنقل شحنة عسكرية.
وفي نيويورك، حذر زيلينسكي خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن الشتاء المقبل قد يكون «قاسيا جدا» على أوكرانيا، وقال: «يدرك الأوكرانيون أن هذا الشتاء قد يكون قاسيا جدا علينا، لكن في المقابل لن يكون أمامنا خيار سوى أن نجعله مؤلما لروسيا أيضا».
وجاء التصعيد بالتزامن مع تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام مجلس الأمن الدولي أن موسكو «لن تعلق» عملياتها العسكرية، متهما دولا أوروبية بالسعي إلى استغلال أي توقف للقتال لإعادة تسليح أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تضغط على موسكو وكييف لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة.
وتزامنت الضربات مع تصاعد الهجمات الروسية على منطقة كييف؛ إذ أظهر تحليل لوكالة فرانس برس، استنادا إلى بيانات منظمة «أكليد»، تسجيل 118 حادثة خلال الأيام الـ18 الأولى من سبتمبر، وهو مستوى لم يسجل خلال شهر كامل منذ بداية الحرب، باستثناء مارس 2022.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!