الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الصين تدعو واشنطن إلى إدارة سلمية للتنافس بين القوتين

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
الصين تدعو واشنطن إلى إدارة سلمية للتنافس بين القوتين

شي جين بينغ دعا الولايات المتحدة إلى تجنب المواجهة وإدارة التنافس سلميا خلال محادثاته مع دونالد ترامب في البيت الأبيض.

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، الخميس، الولايات المتحدة إلى إدارة التنافس مع الصين بصورة سلمية وتجنب النزاع أو المواجهة، خلال محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث حظي باستقبال رسمي حافل.

وأشاد ترامب بما وصفه بـ«صداقة عظيمة» تجمعه بشي، فيما استغل الرئيس الصيني زيارة الدولة لتحديد مواقف بلاده بشأن الذكاء الاصطناعي وتايوان والحرب على إيران. واصطحب ترامب نظيره الصيني داخل المروحية الرئاسية «مارين وان»، لكن المحادثات تمحورت حول التوترات المستمرة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وقال شي قبيل بدء المباحثات إن على البلدين ضمان «عدم الدخول في نزاع أو مواجهة بينهما». وفي ملف الذكاء الاصطناعي، دعا إلى تطويره وإدارته بما يخدم الصالح العام، قائلا: «لدينا القدرة والمسؤولية معا لتطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام، وضمان أن يظل تطويره دائما في ظل الرقابة البشرية».

في المقابل، قال ترامب إن العمل المشترك بينه وبين شي حقق «تقدما هائلا» في القضايا التي تواجه البلدين، وأضاف أن الزيارة ستتناول قضايا ملحة تتصل بالأمن والتكنولوجيا و«الذكاء الفائق»، وهي التسمية التي يستخدمها للذكاء الاصطناعي.

وخلال اجتماعهما لاحقا في المكتب البيضاوي، حث شي ترامب على التحلي بـ«الحيطة» بشأن استقلال تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها وتعد بؤرة توتر. كما دعا الرئيس الصيني ترامب إلى إنهاء النزاع مع إيران «عبر التفاوض في أسرع وقت»، في وقت أفادت تقارير بأن الصين زودت طهران بمعلومات استخبارية خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

ولا يتوقع تحقيق اختراقات كبيرة خلال زيارة شي، إذ يرجح أن يطغى عليها الطابع الاحتفالي والمراسمي، فيما يسعى أكبر اقتصادين في العالم إلى إدارة تنافسهما.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني