الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تنفي التوجه إلى رد عسكري على قيود طيرانها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
إيران تنفي التوجه إلى رد عسكري على قيود طيرانها

إيران تنفي نيتها الرد عسكريا على القيود الجوية، وتقول إنها تفاوض لرفعها وتملك خيارات غير عسكرية.

نفى المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، السبت، اعتزام طهران اللجوء إلى رد عسكري على القيود المفروضة على حركة طيرانها، مؤكدا أنها تتفاوض مع دول معنية لرفع ما وصفه بقيود غير قانونية، وأن لديها خيارات غير عسكرية ستطبقها إذا اقتضت الحاجة.

وفي العراق، أعلنت حكومة العراق أنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة لإعفاء بعض المطارات العراقية من القيود التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على شركات الطيران الإيرانية. وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي إن تخفيف القيود سيسمح باستئناف الرحلات لتلبية الاحتياجات الإنسانية.

وانتقد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي عدنان فيحان الدليمي تطبيق إجراءات حظر الطيران الإيراني، ملوحا بالدعوة إلى جلسة استثنائية للمجلس إذا لم يُتراجع عن القرار. ووصف الخطوة بأنها «مستعجلة وغير مدروسة» و«مخالفة للدستور»، محذرا من آثارها في السياحة الدينية وإمدادات الطاقة.

وقال الدليمي إن العقوبات الأمريكية الأحادية ليست التزاما دوليا على العراق لمجرد صدورها عن الولايات المتحدة، وإن الإجراء ضد إيران يحتاج إلى سند قانوني عراقي أو التزام دولي نافذ. واستند إلى المادة الثامنة من الدستور العراقي، التي تنص، وفق بيانه، على رعاية حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، والسعي إلى حل النزاعات سلميا، وإقامة العلاقات على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل واحترام الالتزامات الدولية.

وأشار إلى الروابط الجغرافية والدينية والاجتماعية بين العراق وإيران، وإلى دعم طهران لبغداد خلال الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإمدادها العراق بالغاز الطبيعي. وقال إن الطيران الإيراني ناقل رئيسي لمئات الآلاف من الزوار الإيرانيين والعراقيين، خصوصا عبر مطاري بغداد والنجف، محذرا من تراجع الإيرادات السياحية والتجارية وخسائر شركات الطيران ووكالات السفر وتوقف شركات السياحة وانخفاض رسوم العبور والأجواء.

وأضاف الدليمي أن قرار العراق يجب أن يكون قرارا وطنيا مستقلا، وقال إن بلاده لن تكون شريكا في الحصار على إيران.

وكان محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قد قال الجمعة إنه إذا تعذر على طهران تسيير رحلات جوية والحصول على خدمات المطارات، فلن يتمكن أحد في المنطقة من ذلك أيضا. وكتب على منصة إكس أن الاستراتيجية واضحة: إما أن يكون السفر الجوي في المنطقة متاحا للجميع أو لا يكون متاحا لأحد.

وتزامنت التصريحات مع تعليق مطارات عراقية رحلات من إيران وإليها، وسط ضغوط وتهديدات أمريكية بفرض عقوبات على أي مطار يقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية. وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إن بعض الأطراف في إيران تطرح الرد بالمثل عبر منع طائرات الدول التي تمنع الطائرات الإيرانية من التحليق في أجوائها، فيما يرى خبراء قانونيون إيرانيون أن استهداف مطارات مدنية في المنطقة يتعارض مع القوانين والمقررات الدولية.

وعلقت دول عدة رحلات الطيران الإيراني من أراضيها وإليها، بينما تواصل شركات طيران إيرانية صغيرة رحلاتها إلى الخارج، ولا سيما إلى الصين التي رفضت الخضوع للضغوط الأمريكية، إضافة إلى أرمينيا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني