الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فلسطينيون يضربون عن الطعام في بلجيكا للمطالبة بإجلاء أسرهم من غزة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
فلسطينيون يضربون عن الطعام في بلجيكا للمطالبة بإجلاء أسرهم من غزة

دخل خمسة فلسطينيين في بروكسل أسبوعهم الثاني من الإضراب عن الطعام للمطالبة بإجلاء أسرهم من غزة، ونُقل اثنان منهم إلى المستشفى بينما يواصل الثلاثة الآخرون احتجاجهم داخل كنيسة.

دخل خمسة فلسطينيين في بروكسل، عاصمة بلجيكا، أسبوعهم الثاني من إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بإجلاء زوجاتهم وأطفالهم العالقين في غزة، ويحمل معظم أفراد هذه الأسر تأشيرات بلجيكية للمّ الشمل. ونُقل اثنان من المضربين إلى مستشفى سان جان بعد تدهور حالتيهما، بينما يواصل الثلاثة الآخرون احتجاجهم داخل كنيسة بيغيناج وسط المدينة.

وقال إسماعيل نجار، أحد المضربين، إن حالة الرجلين غير مستقرة، موضحا أن أحدهما أُدخل المستشفى يوم الأربعاء، فيما نُقل الآخر يوم الجمعة إثر مشكلات في الجهاز الهضمي. وقال المشاركون إنهم بدأوا الإضراب بعد شهور من الانتظار والاحتجاجات الأسبوعية والرسائل المفتوحة والمناشدات، من دون تقدم في إجراءات إخراج أسرهم من غزة.

وبحسب الحملة الداعمة للمضربين، انفصلت مئات العائلات الفلسطينية في بلجيكا عن أقاربها في غزة منذ اندلاع الحرب. وبدأ بعض الفلسطينيين المقيمين في بلجيكا أو حاملي جوازاتها إجراءات لمّ الشمل، ومنحت وزيرة اللجوء والهجرة آنلين فان بوسويت تأشيرات لأفراد أسرهم بعد فحص ملفاتهم لدى إدارة الهجرة.

ويقول المنظمون إنه لا توجد حاليا عمليات إجلاء بلجيكية منتظمة من غزة لحاملي التأشيرات، وإن نحو 1500 فلسطيني يحملون تأشيرات بلجيكية ما زالوا غير قادرين على المغادرة بسبب إغلاق المعابر وصعوبات تنظيم الخروج. وأضافوا أن آخر عملية إجلاء لحاملي التأشيرات كانت في ديسمبر/كانون الأول 2025، باستثناء عدد محدود من الأطفال المصابين بجروح خطيرة.

وتتطلب مغادرة غزة موافقة إسرائيلية إلى جانب الإجراءات البلجيكية. ففي عمليات الإجلاء السابقة، كانت السلطات البلجيكية ترسل أسماء حاملي التأشيرات إلى إسرائيل والدولة التي سيجري العبور عبرها، ولا يُسمح بالمغادرة إلا بعد موافقتهما، فيما تحدد إسرائيل موعد العبور. وبذلك، لا تكفي التأشيرة البلجيكية وحدها لخروج العائلات من القطاع.

ويطالب المضربون السلطات البلجيكية بإجلاء زوجاتهم وأطفالهم إلى مكان آمن، مثل مصر أو الأردن، في ظل القصف ونقص الغذاء وتعطل التعليم والرعاية الصحية في غزة. وقالوا إنهم لا يطلبون «امتيازا أو معاملة خاصة»، بل تنفيذ حقهم في لمّ الشمل وحماية أطفالهم.

وفي بيان إعلان الإضراب، قال المشاركون إنهم أمضوا شهورا من «الخوف والقلق والليالي بلا نوم»، معتبرين أن منح التأشيرات من دون توفير طريق للخروج يجعلها غير قادرة عمليا على تحقيق الغرض منها. ووصفوا تعطل إجلاء عائلاتهم بأنه «انتهاك فعلي للحق الأساسي في الحياة الأسرية وفي الحياة نفسها»، وحمّلوا السلطات البلجيكية المسؤولية.

من جهتها، قالت وزيرة اللجوء والهجرة إنها تتفهم «الوضع المفجع» للمضربين، لكنها أكدت أن الإضراب عن الطعام «لا يمكن أن يكون وسيلة لإجبار الحكومة على اتخاذ قرارات». وكان وزير الخارجية ماكسيم بريفو عرض الملف على الدائرة المصغرة للحكومة في 11 سبتمبر/أيلول، وسط خلافات داخل الائتلاف الحاكم بشأن التعامل معه.

وقال ناشطون إن إيطاليا وهولندا وإسبانيا وفرنسا نظمت عمليات لإجلاء أشخاص من غزة، بينما لا تزال بلجيكا مترددة في استئناف عمليات مماثلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني