الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بالتوصل إلى اتفاق عبر الحوار

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بالتوصل إلى اتفاق عبر الحوار

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إعادة فتح مضيق هرمز أمام التجارة مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق عبر الحوار، ودعا دول المنطقة إلى التعاون الأمني.

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ومقابلات أجراها في نيويورك، إن مضيق هرمز سيكون مفتوحا أمام التجارة إذا تم التوصل إلى اتفاق عبر الحوار، لكنه لن يكون مفتوحا أمام إدخال أسلحة وذخائر ومعدات قال إنها قد تؤدي إلى استمرار التصعيد.

وأضاف بزشكيان أن أمن المنطقة ينبغي أن تتولاه دولها من دون الحاجة إلى «شرطي للمنطقة»، داعيا إيران ودول الخليج والدول العربية إلى التعاون. واعتبر أن الولايات المتحدة تغلق الطريق عبر ما وصفه بحصار الموانئ الإيرانية، قائلا إنه عندما لا يُسمح لإيران بالعبور، «فمن الطبيعي أن نغلق طريقهم أيضا حتى لا يتمكنوا من المرور».

وفي حديثه عن العلاقات مع الولايات المتحدة، قال إن إيران تفاوضت واشنطن أكثر من مرة، لكن ذلك أعقبه، بحسب قوله، هجمات وعقوبات واغتيالات وتهديدات. ولم يرحب بلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الظروف الراهنة، معتبرا أن زيادة العقوبات والتهديدات تجعل الثقة صعبة. وقال إن طهران تستخدم قنوات وساطة مع واشنطن عبر قطر وباكستان، وإن الاتصالات أفضت، بحسب قوله، إلى إطار معلن ينتظر موقف الولايات المتحدة.

وفي الملف اليمني، نفى بزشكيان أن تكون إيران طرفا مباشرا في ما يحدث في اليمن، وقال إن تضامنها مع من وصفهم بالمظلومين لا يعني قيامها بعمل عسكري هناك. وأكد أن طهران لا تريد حربا بين اليمن والسعودية، ودعا الطرفين إلى الحوار، معلنا استعداد إيران للمساعدة في حل الخلاف بينهما.

وقال إن الهجمات على إيران تنطلق من قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في دول عربية، وليس من الأراضي الأمريكية، معتبرا أن الدول المستضيفة لهذه القواعد تتحمل مسؤولية السماح باستخدام أراضيها. كما وصف ما يجري في المنطقة بأنه خطة تنفذها إسرائيل والولايات المتحدة، بحسب تعبيره، لدفع الدول الإسلامية إلى مواجهة بعضها.

وفي شأن البرنامج النووي، قال بزشكيان إن إيران ستسمح لمفتشي الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش، وإن الترتيبات المتعلقة بذلك يمكن بحثها ضمن المفاوضات. وجدد رفضه تطوير أسلحة نووية، قائلا إن ذلك محرم دينيا، وأضاف أن إيران مستعدة، في إطار القوانين الدولية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لبحث خفض مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

وتحدث بزشكيان عن السعودية بوصفها دولة قادرة على المساهمة في جمع المسلمين وتعزيز وحدتهم، داعيا دول المنطقة إلى التعاون. وعن اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان، قال إنه قد يمثل خطوة نحو وحدة المسلمين، وإن إيران مستعدة للمشاركة في هذا المسار، لكنها لا تعرف تفاصيل قراراته.

وقال إن الصين وروسيا ساعدتا إيران كثيرا سياسيا خلال الحرب الأخيرة، وإن لطهران تفاعلات اقتصادية جيدة معهما، من دون أن يشير إلى دعم عسكري. وفي رده على مزاعم تعاون عسكري مع الصين يتعلق بصور الأقمار الصناعية، قال إنه لا يعلم ما إذا كانت هذه الصور التُقطت أو أين توجد.

وبشأن سوريا، قال بزشكيان إن إيران لم تتمكن حتى الآن من إقامة علاقة مع السلطات السورية الجديدة بسبب ما وصفه بـ«الانطباع الذي خلقوه»، معربا عن أمله في أن تتصرف دمشق على أساس الإسلام والدين والعدل والإنصاف. ونفى كذلك وجود مشكلات صحية لدى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، قائلا إنه بصحة كاملة وإن الإصابات التي لحقت بوجهه وساقيه شُفيت ولا تعيقه عن أداء مهامه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني