أعلنت إيران، الأحد، أن بحرية الحرس الثوري ضبطت مسيّرة بحرية أميركية من طراز «ريموس 600» في مضيق هرمز، وقالت إنها كانت تنفذ عمليات تجسس. وأضافت أن المركبة تخضع للفحص لاستعادة البيانات المخزنة فيها، فيما أعلن الحرس الثوري أن المضيق «مغلق» وتوعد بالتعامل الحازم مع محاولات العبور عبر مسارات يعدها مخالفة.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن بحرية الحرس الثوري قولها إنها تمكنت من «اصطياد» المسيّرة البحرية المتطورة التابعة للجيش الأميركي، وإن ضبطها تم باستخدام قدرات استخباراتية وتقنيات الحرب الإلكترونية.
وفي تصريحات متصلة، قال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي إن «الحرب لم تنته»، داعيًا إلى الاستعداد لتوجيه «ضربات قوية إلى العدو». وحذر دول المنطقة من أن انعدام الأمن، إذا ساد، سيشمل الجميع.
وأضاف حاتمي أن التعاون مع الولايات المتحدة لا يجلب الأمن، وقال إن أمن المنطقة لن يتحقق إلا بإخراج الولايات المتحدة و«الكيان الصهيوني» منها، بحسب تعبيره.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن الولايات المتحدة قد تقدم على اعتداء عسكري بسبب ما وصفه بسوء ظروفها في المنطقة. وحذر المتحدث باسم القوات المسلحة أبو الفضل شكارجي واشنطن من أن أي محاولة للسيطرة على مضيق هرمز أو فرض إرادتها فيه ستقابل بضربات إيرانية شديدة.
ونفى مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الرواية الأميركية بشأن استمرار عبور السفن وناقلات النفط، مؤكدًا أن ذلك لا يتوافق، بحسب قوله، مع الواقع وأن القوات الإيرانية تملك السيطرة الفعلية على المضيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!