الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

بابا الفاتيكان يلتقي ضحايا اعتداءات كنسية في فرنسا

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
بابا الفاتيكان يلتقي ضحايا اعتداءات كنسية في فرنسا

التقى بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر 7 ضحايا اعتداءات جنسية كنسية في فرنسا، ودعا الكنيسة إلى مواجهة أخطائها، كما جدد رفضه للموت الرحيم.

التقى بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في فرنسا 7 ضحايا فرنسيين لاعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة بحق أطفال، بعدما دعا الكنيسة الكاثوليكية إلى الإقرار بأخطائها ومعالجة «الجراح العميقة» بشجاعة، خلال اليوم الثالث من زيارته للبلاد.

وترأس البابا قداسا في الهواء الطلق قرب مزار سيدة لورد الكاثوليكي، حضره نحو 150 ألف شخص، ودعا إلى التحلي بالتواضع أمام «نظرة الرب المطهرة» من أجل شفاء الأخطاء المؤلمة.

وفي لقاء مغلق مع الأساقفة، حثهم على مواصلة مواجهة ما وصفه بـ«آفة» العنف الجنسي بـ«يقظة أكبر»، رغم أنه لم يتناول مباشرة فضائح الاعتداءات الجنسية في فرنسا خلال كلمته العامة.

وأشاد الضحايا، بعد اجتماعهم الخاص مع البابا، بإقراره باتساع نطاق هذه الآفة، بحسب أحد الحاضرين. وكان بعضهم قد أبدى سابقا شكوكا في إمكان حدوث تغييرات سريعة داخل الكنيسة.

وتأتي الزيارة بعد تقرير صدر عام 2021 أفاد بتعرض نحو 330 ألف طفل فرنسي لانتهاكات جنسية على أيدي رجال دين كاثوليك وأعضاء في الكنيسة خلال 7 عقود، فيما يأمل قادة الكنيسة المحليون أن تسهم الزيارة في إصلاح مكانة المؤسسة الكنسية.

وفي كلمة ألقاها بمركز للمرضى وأصحاب الإعاقات في لورد، جدد البابا رفضه القاطع لما يعرف بـ«الموت الرحيم»، مؤكدا أنه لا يمكن اعتبار إنهاء الحياة أمرا طبيعيا، وأن ما يقره القانون ليس بالضرورة أخلاقيا.

وكان البرلمان الفرنسي قد أقر في يوليو/تموز الماضي قانونا يسمح للبالغ المصاب بمرض عضال بطلب المساعدة لإنهاء حياته. وبذلك انضمت فرنسا إلى دول مثل هولندا وبلجيكا وسويسرا وكندا، التي تتيح قوانينها هذا الإجراء ضمن ضوابط محددة.

وتناول البابا أيضا قضايا العلمانية والتعليم الكاثوليكي، ووجه رسائل إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، قبل أن يدعو في ختام القداس إلى الصلاة من أجل وقف الحروب وإحلال السلام بين الشعوب المتنازعة.

وشهدت الزيارة تفاعلا واسعا في لورد، التي يناهز عدد سكانها 14 ألف نسمة، بعد محطات سابقة في باريس شملت استاد فرنسا وكاتدرائية نوتردام وساحة كونكورد، حيث أقام البابا قداسا حضره جمع غفير.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني