الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تنتظر ردا أمريكيا رسميا على شروط فتح مضيق هرمز

نحو 4 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
إيران تنتظر ردا أمريكيا رسميا على شروط فتح مضيق هرمز

إيران تنتظر عبر وسطاء في قطر وباكستان ردا أمريكيا رسميا على شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم رفض ترامب المعلن للمقترح.

تنتظر إيران ردا رسميا من الولايات المتحدة، عبر الوسطاء، على مقترح قدمته لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام عند استيفاء شروطها، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أولوية استئناف المفاوضات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفض المقترح.

وكان عراقجي قد سلّم الخطة إلى واشنطن عبر وسيط قطري. وتستند طهران في مقترحها إلى تفاهم أُبرم في يونيو/حزيران الماضي لإنهاء النزاع وتأمين الملاحة، وتطالب بوقف فوري للقتال على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، والإفراج عن أموالها المجمدة وإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وقال ترمب إن الضغوط الاقتصادية على طهران دفعتها إلى البحث عن اتفاق لفتح المضيق، مؤكدا أن الولايات المتحدة نقلت كميات هائلة من النفط عبر هذا الممر البحري خلال الليلة الماضية.

ويُعد مضيق هرمز، الذي ينقل خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز، محور النزاع منذ اندلاع الحرب بضربات أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي. وكانت إيران قد أغلقت الممر ردا على الحصار البحري الأمريكي لموانئها، وفق المادة.

وقال عراقجي، في تصريحات بشأن محادثاته في الولايات المتحدة على هامش اجتماعات الأمم المتحدة نقلها بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده توازن بين المسار التفاوضي والرد العسكري إذا تعرضت لعدوان جديد، معتبرا أن التفاوض هو السبيل لمعالجة أزمة أمن الطاقة العالمي.

وأضاف أن طهران تنتظر الرد الأمريكي عبر الوسطاء في قطر وباكستان لتحديد خطوتها المقبلة، وأنها اطلعت على تعليقات ترمب الرافضة لكنها أبقت باب التواصل مفتوحا. وقال: «لم نتلق بعدُ ردا من الوسطاء. وبالطبع، نسمع تصريحات جيدة وأخرى متناقضة من الرئيس الأمريكي. نحن ننتظر الرد الحاسم عبر الوسطاء، وسنتخذ قرارنا بناء على الرد الذي سيصلنا».

وشدد عراقجي، بحسب وكالة إرنا الإيرانية الرسمية، على تمسك إيران بخيار المفاوضات وعدم رغبتها في إلغائه، مع إصرارها على حل يضمن «الكرامة والعدالة والحقوق المشروعة للشعب الإيراني» من دون التراجع عن شروطها.

وقال رئيس نقابة الصحفيين الإيرانيين، ما شاء الله شمس الواعظين، إن وزارة الخارجية الأمريكية ينبغي أن تقدم ردا رسميا على المقترح، سواء مباشرة أو عبر الوسطاء، معتبرا أن الوسيط القطري يعمل على تقريب وجهات النظر بشأن تنفيذ الالتزامات المتبادلة. ورجح نجاح الجهود، وقال إن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي ومصدرين إقليميين أن الوسطاء القطريين يواصلون دبلوماسية مكوكية بين الطرفين، وناقشوا المقترح الإيراني الأصلي معهما وقدموا مقترحا توفيقيا لمراجعته. وأضاف أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع عراقجي في نيويورك، بمشاركة مسؤولين قطريين نقلوا الرسائل بين الطرفين، وأن الوزير الإيراني أبلغهما بشروط بلاده لإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية.

ورأى الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي أن أهمية المفاوضات ترتبط أيضا بانعقادها في مقر الأمم المتحدة، وقال إن الوسيطين القطري والباكستاني حريصان على استمرارها والوصول إلى تسوية. واعتبر أنه لا خيار أمام الطرفين سوى العودة إلى التفاوض، مرجحا أن يكون رفض ترمب للمقترح محاولة لتحقيق مكاسب إضافية وأن ترجح كفة المسار الدبلوماسي في النهاية.

وتوقع مصدران إقليميان تحدثا إلى أكسيوس عقد جولة جديدة من الحوار غير المباشر بين الولايات المتحدة وإيران قد تبدأ الاثنين، مع بقاء إمكان تقليص الفجوات بين الطرفين غير واضح. لكن مصدرا مقربا من الوفد الإيراني في نيويورك قال لوكالة إرنا إنه «لا خطط لإجراء جولة جديدة من المفاوضات مع الجانب الأمريكي».

وفي المقابل، قال مصدر مقرب من فريق التفاوض لوكالة فارس إن إيران تعتزم مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، وإنها لن تخضع لما وصفه بسياسات الإملاء أو التهديدات العسكرية الرامية إلى انتزاع تنازلات في الملفات الاستراتيجية والميدانية.

ونقلت وكالة تسنيم عن كبير مستشاري القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية قوله إن رحيل الأمريكيين من المنطقة «أمر حتمي»، وإن واشنطن لم تحقق نتائج توازي نفقاتها العسكرية. وجدد استبعاد أي دور أمريكي في الترتيبات الأمنية الإقليمية، وقال إن طهران ستصوغ ملامح الأمن المستقبلي، واعتبر إدارة مضيق هرمز أداة استراتيجية لكسر الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

وربط المستشار الإيراني بين تطورات مضيق هرمز ومستجدات مضيق باب المندب، واعتبر سيطرة جماعة أنصار الله، المعروفة بالحوثيين، عليه خطوة إضافية ضمن ما وصفه بإخفاقات الولايات المتحدة الاستراتيجية في المنطقة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت أن ترمب يدرس استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى جانب تشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وفرض عقوبات اقتصادية جديدة. ولم تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ 1 سبتمبر/أيلول الجاري، رغم تعرض ناقلات نفط لهجمات لاحقا في مضيق هرمز.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني