أعلنت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد ماغدالينا أندرسون، يوم الاثنين، إخفاقها في تشكيل حكومة تضم أحزاب اليسار، بعد تكليفها بالمهمة إثر الانتخابات البرلمانية التي جرت في 13 سبتمبر/أيلول. ومن المتوقع أن يُكلَّف رئيس الوزراء المنتهية ولايته أولف كريسترسون بمحاولة تشكيل حكومة جديدة.
وقالت أندرسون للصحفيين: «بناء على المشاورات التي أجريتها، خلصت إلى أنه سيتعذر علي في الوقت الراهن تشكيل الحكومة».
وذكرت وكالة بلومبيرغ أن أندرسون تخلت عن تكليفها بعدما قرر حزب اليسار دعم مرشح من يمين الوسط لرئاسة البرلمان في تصويت مقرر يوم الاثنين. وقالت إن حزب اليسار «اختار العمل مع حزب المعتدلين»، مضيفة أنها تنتظر لمعرفة ما إذا كان هذا التعاون سيقود إلى تشكيل حكومة.
ويتولى كريسترسون حاليا رئاسة حكومة تصريف الأعمال. وكان تكتل اليسار، المؤلف من 4 أحزاب، قد تفوق بفارق ضئيل على معسكر اليمين بقيادة كريسترسون في الانتخابات، بحصوله على 176 مقعدا مقابل 173، وهو ما يعقد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال كريسترسون عقب خسارته الانتخابات إنه مستعد للعمل على إيجاد غالبية «من خارج الأحزاب الاشتراكية»، وكان قد تعهد بضم حزب «ديمقراطيو السويد» إلى ائتلاف محتمل.
ويواجه كريسترسون صعوبة في استمالة حزب الوسط الليبرالي، الذي كان ضمن معسكر اليمين سابقا قبل أن يصبح محسوبا على تكتل اليسار. وأعلن الحزب أنه لن يدعم حكومة تضم حزب اليسار، كما يعارض المشاركة في أي حكومة يشارك فيها حزب «ديمقراطيو السويد». وفي المقابل، أعلن حزب اليسار أنه لن يؤيد حكومة لا يكون جزءا منها.
واستغرقت مفاوضات تشكيل الحكومة في السويد 37 يوما بعد انتخابات 2022، و134 يوما بعد انتخابات 2018. ويمكن للبرلمان بدء التصويت على رئيس الوزراء الجديد اعتبارا من 29 سبتمبر/أيلول. ووفقا للنظام السياسي السويدي، لا يحتاج رئيس الوزراء إلى تأييد أغلبية أعضاء البرلمان، لكنه يحتاج إلى ضمان ألا تعارضه أغلبية النواب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!