الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

ألمانيا تفتح قناة اتصال مباشرة مع روسيا دون تقارب بشأن أوكرانيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
ألمانيا تفتح قناة اتصال مباشرة مع روسيا دون تقارب بشأن أوكرانيا

لقاء وزيري خارجية ألمانيا وروسيا في نيويورك فتح قناة اتصال مباشرة، لكنه لم يحقق تقاربًا بشأن الحرب في أوكرانيا.

فتح لقاء نادر بين وزيري خارجية ألمانيا وروسيا في نيويورك قناة اتصال مباشرة بين البلدين، من دون أن يسفر عن تقارب في المواقف بشأن الحرب في أوكرانيا. وأكدت برلين استمرار دعم كييف ودعت إلى وقف إطلاق النار، بينما تمسكت موسكو بموقفها.

واختلف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والتنبؤ السياسي عمار قناة وخبير الأمن الدولي مصطفى العمار، في حديثهما لبرنامج «غرفة الأخبار» على سكاي نيوز عربية، حول دلالة اللقاء وأسباب طلب الجانب الألماني عقده.

وقال قناة إن الاجتماع يمثل خطوة أولى لفتح قنوات مباشرة بين برلين وموسكو، وقد يشجع دولًا أوروبية أخرى على التواصل مع روسيا، لكنه اعتبر أن الحديث عن اختراق سياسي لا يزال مبكرًا. وأشار إلى أن الوزير الألماني أعاد، وفق ما نقله عن لافروف، تأكيد موقف ألمانيا والاتحاد الأوروبي من الحرب.

وربط قناة طلب اللقاء أيضًا بالوضع الداخلي في ألمانيا، مع صعود اليمين وتزايد الأصوات الداعية إلى الحوار مع موسكو. وأضاف أن كلفة الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا أصبحت محل نقاش أوروبي، معتبرًا أن اللقاء يحمل رسالة إلى الداخل الألماني أكثر من كونه مبادرة لتغيير مسار الحرب.

في المقابل، قال العمار إن دعم أوكرانيا لا يتعارض مع فتح الحوار مع روسيا، معتبرًا أن ألمانيا تسعى إلى إنهاء الحرب عبر التفاوض، لكنها ترى أن امتلاك قدرات دفاعية قوية ضروري للتفاوض من موقع يحمي مصالحها. وربط ذلك بجهود برلين لإعادة هيكلة دفاعاتها واهتمامها بأمن الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد.

وأضاف أن وزير الخارجية الألماني طالب الجانب الروسي بوقف ما وصفه بالهجمات الهجينة على ألمانيا ودول أوروبية، مستشهدًا بحادثة لايبزيغ. كما قال إن برلين تريد مشاركة أوروبية في المحادثات، وألا يقتصر الحوار على واشنطن وموسكو، من دون تراجعها عن دعم كييف.

ورأى العمار أن إنهاء الحرب يتطلب ضمانات أمنية واضحة، وأن روسيا لم تقدم ما يكفي منها. وقال إن محادثات مرتبطة بالأزمة جرت في أماكن عدة، بعضها معلن وبعضها غير معلن، وإن اللقاء الأخير يأتي ضمن محاولات إبقاء باب الحوار مفتوحًا.

وأكد أن ألمانيا عززت جاهزيتها الدفاعية ولا تسعى إلى التصعيد أو الدخول في حرب، لكنها تحتاج إلى حماية مصالحها. واعتبر أن أوكرانيا باتت تمتلك قدرات عسكرية مهمة بالنسبة إلى أوروبا، رافضًا تفسير الحوار الألماني مع موسكو بأنه نتيجة ضغط من اليمين المتطرف.

أما قناة فشكك في قدرة اللقاء على إحداث تحول ما دام الموقف الأوروبي من روسيا، بحسب قراءته، لم يتغير. وقال إن الخلاف يتجاوز حرب أوكرانيا إلى شكل المنظومة الأمنية الأوروبية وعلاقة أوروبا بالولايات المتحدة ومصالحها في الطاقة، مضيفًا أن اللقاء قد يكسر الجمود ويمنح قادة أوروبيين آخرين مبررًا للتواصل مع موسكو، لكنه لا يرى مؤشرات على مسار أوروبي قادر على إنتاج حل سياسي للحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني