توغلت قوات إسرائيلية بأكثر من 10 آليات عسكرية في قرية معرية بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، مع منتصف ليلة الثلاثاء، وداهمت منازل وفتشتها قبل انسحابها. وتزامن ذلك مع نصب حاجز عسكري مؤقت وتفتيش المارة في ريف القنيطرة.
ونقلت قناة «الإخبارية» السورية الرسمية عن مراسل منصة «سوريا الآن» أن القوات توغلت في الحي الغربي لقرية معرية، الواقعة في حوض اليرموك، ثم انسحبت باتجاه ثكنة الجزيرة بعد تفتيش عدد من المنازل.
وفي ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا، أفاد التلفزيون السوري بأن قوات إسرائيلية نصبت حاجزًا مؤقتًا على طريق عين النورية-خان أرنبة لتفتيش المارة. وكانت «الإخبارية» السورية قد أفادت، يوم الاثنين السابق للتوغل، بتنفيذ قوات إسرائيلية مداهمات في قرية الحرية وقصف مدفعي على تلة الحمرية قرب قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد تناول، الأربعاء الماضي، الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إن إسرائيل نفذت منذ أواخر 2024 نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 حالة اعتقال واحتجاز. وأكد رفض دمشق محاولات فرض أمر واقع، وتمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وتشهد محافظة القنيطرة، المحاذية لهضبة الجولان السورية المحتلة، توغلات إسرائيلية متكررة تشمل تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة. وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان منذ عام 1967، فيما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!