الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مسؤولون أمريكيون يحذرون من تنامي تعاون الحوثيين في اليمن مع حركة الشباب الصومالية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
مسؤولون أمريكيون يحذرون من تنامي تعاون الحوثيين في اليمن مع حركة الشباب الصومالية

حذر مسؤولون أمريكيون من أن تنامي تعاون الحوثيين في اليمن مع حركة الشباب الصومالية يهدد الاستقرار الإقليمي والملاحة البحرية، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز.

حذر مسؤولون أمريكيون، نقلت عنهم صحيفة فايننشال تايمز، من أن تنامي التعاون بين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال يهدد الاستقرار الإقليمي. ويأتي التحذير، الذي أوردته الجزيرة نت في 29 سبتمبر 2026، بينما يخوض الحوثيون معارك لترسيخ سيطرتهم على ساحل البحر الأحمر في اليمن.

وقال خبراء أمنيون وعسكريون إن الحوثيين باعوا أسلحة لحركة الشباب، ودربوا المئات من مقاتليها على استخدام الطائرات المسيّرة والمتفجرات، وسافروا مرارًا إلى مناطق تسيطر عليها الحركة في جنوب الصومال. ورأى الخبراء أن تطور العلاقة بين الجماعتين يشكل «خطرًا جسيمًا» على التجارة العالمية وتدفقات النفط والملاحة البحرية.

ووصف متحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، المعروفة باسم «أفريكوم»، تنامي العلاقة بأنه «تهديد مقلق للغاية» للاستقرار الإقليمي. وقال إن ربط قدرات الجماعتين على تنفيذ العمليات قد يوسع نفوذ حركة الشباب في القرن الأفريقي، ويمنح الحوثيين قدرة أكبر على التأثير في الممرات البحرية بالبحر الأحمر وغرب المحيط الهندي وتعطيلها.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أمنيين في مقديشو قلقون من أثر هذا التعاون المحتمل على الصومال، الذي عانى سكانه تداعيات صراعات أهلية لعقود. وتسيطر حركة الشباب على نحو 40% من أراضي البلاد، معظمها مناطق ريفية، وقد وصلت في العام الماضي إلى حالة من الهدوء الهش مع الحكومة الصومالية في مقديشو. وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقة المتنامية توفر للحوثيين موقعًا استراتيجيًا إضافيًا.

وقال المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن تيم ليندركينغ إن العلاقة تنسجم مع استراتيجية الحوثيين للضغط على الممر المائي من جانبيه. وأوضح أن القلق الأمريكي بشأنها بدأ عام 2024، عندما شرعت الجماعتان في التدريب معًا ونقل الأسلحة، وبحثتا سبل توسيع العلاقة وزيادة الضغط على مضيق باب المندب. وأضاف أن الحوثيين يولون العلاقة أهمية متزايدة ضمن مساعيهم لتوسيع نفوذهم خارج اليمن.

ووفق مات برايدن، الخبير في الشؤون الصومالية والرئيس السابق لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بمقديشو، تلقى ما يصل إلى 1500 مقاتل صومالي تدريبًا مع الحوثيين في اليمن. ويشمل هذا العدد عناصر من حركة الشباب وفصائل صومالية أخرى، وليس من الحركة وحدها.

وقال خبراء إقليميون إن الحوثيين كثفوا اتصالاتهم بحركة الشباب في البداية على أسس تجارية إلى حد كبير، رغم الخلافات الطائفية بينهما. وتقدر الأمم المتحدة أن الحركة تجني 120 مليون دولار سنويًا من الضرائب والرسوم في الموانئ والمطارات، والاتجار بالذهب والابتزاز. ويرجح خبير الأمن الإقليمي الصومالي غوليد أحمد، مؤلف كتاب «مافيا الشباب»، أن يكون المبلغ الحقيقي أعلى بما يصل إلى 10 مرات؛ وهو تقدير قد يجعل الحركة من أغنى الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة في العالم.

وفي المقابل، يتمتع الحوثيون بإمكانية الوصول إلى أسلحة وتكنولوجيا إيرانية، ولديهم صناعة دفاعية تنتج صواريخ وطائرات مسيّرة. وربط التقرير بين قدرات الجماعتين وتصاعد المخاطر على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، في ظل تزايد هجمات الحوثيين وضغوطها على اقتصاد عالمي يتأثر، بحسب التقرير، بتداعيات الحرب الأمريكية على إيران.

ورأى أحمد أنه إذا اكتسبت حركة الشباب الخبرة اللازمة لتشغيل الصواريخ متوسطة المدى والقوارب المزودة بطائرات مسيّرة التي يمدها بها الحوثيون، فقد يمتد نطاق عمل هذه الشبكة إلى غرب المحيط الهندي. أما بيتر سالزبري، الأستاذ المساعد في جامعة كولومبيا، فاعتبر أن الحوثيين يسعون حاليًا إلى إقامة علاقة مع جهة مسلحة أخرى معادية لإسرائيل، بالتزامن مع مساعي تل أبيب لتعزيز وجودها في إقليم «أرض الصومال» الانفصالي. وقال إن الحوثيين يريدون الحصول على إذن للتجنيد في الصومال، واستخدامه لمراقبة خليج عدن وشن هجمات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني