فتح الادعاء في بونتواز تحقيقًا بعد إصابة طالب في وجهه بقذيفة غاز مسيل للدموع أطلقها شرطي من مسافة قريبة أمام مدرسة ثانوية قرب باريس، الإثنين. وأثار مقطع فيديو للحادث غضبًا في فرنسا، فيما لم تُحسم بعد ملابسات استخدام القوة أو المسؤولية عن إصابة الطالب.
ووقعت الحادثة أمام ثانوية «شاتو ديبلوش» المهنية في مدينة سانت أوين لومون، خلال محاولة طلاب إغلاق مدخل المدرسة احتجاجًا على نقص الموارد وغياب مدرسين، بحسب صحيفة «ليبراسيون».
وأظهر الفيديو الشرطي يستخدم الغاز المسيل للدموع من مسافة قريبة من الطالب، الذي أصيب في وجهه. وذكرت «ليبراسيون» أن الإصابة أدت إلى كسر عدة أسنان.
وأحال الادعاء التحقيق إلى المفتشية العامة للشرطة الفرنسية لتحديد ظروف إطلاق المقذوف. وجاءت الحادثة وسط اتساع احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا على نقص المدرسين واكتظاظ الصفوف والجداول الدراسية، بالتزامن مع دعوات لتوسيع الاحتجاجات الثلاثاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!