الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مسؤول فلسطيني يقترح العصيان المدني ولجان حماية لمواجهة اعتداءات المستوطنين في فلسطين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
مسؤول فلسطيني يقترح العصيان المدني ولجان حماية لمواجهة اعتداءات المستوطنين في فلسطين

اقترح مسؤول فلسطيني العصيان المدني وإحياء لجان حماية السكان والممتلكات، عقب تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس.

اقترح مساعد رئيس هيئة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا العصيان المدني وتشكيل لجان لحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس. وجاء طرحه بعد هجمات شهدتها مناطق متفرقة الثلاثاء، شملت إحراق منازل ومركبات في قرية جالود جنوب نابلس.

وشملت الاعتداءات، وفق المادة، ضرب مسن في باب العامود بالقدس المحتلة واقتحام بلدة بيتونيا غربي رام الله، وتلويث مدخل دير الأرمن في منطقة باب الخليل بالقدس. كما تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، وسرقة محاصيل الزيتون وقطع الطرق أمام الفلسطينيين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي. وتواجه الحكومة الإسرائيلية اتهامات بتوفير غطاء رسمي لهذه الهجمات.

ووصف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ما يجري بأنه «تصرفات فردية لمجموعة صغيرة من المشاغبين». في المقابل، قال القائد العسكري السابق للضفة الغربية غادي شمني إن المشاركين في الهجمات نحو ألف ممن وصفهم بـ«الإرهابيين اليهود»، وإن آلافًا آخرين يدعمونهم.

وقال الخواجا، خلال نافذة قدمتها الجزيرة من فلسطين، إن الفلسطينيين لا يزالون يملكون خيارات للتعامل مع التصعيد، وإنهم في مرحلة صراع وكفاح لا مرحلة حل. وبرأيه، فإن عدم اعتراف إسرائيل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، رغم ما قال إنها مساوئ فيها، يتيح للسلطة الفلسطينية إعلان فرض سيادتها على جميع الأراضي المحتلة بعد يونيو/حزيران 1967، وحث المجتمع الدولي على التعامل مع ذلك. واستند في طرحه إلى ما وصفه بقرار لمحكمة العدل الدولية يمنح الفلسطينيين الولاية السياسية على تلك الأراضي.

واقترح الخواجا تبني العصيان المدني في المنطقة «ج»، وتعبئة المؤسسات الفلسطينية والدولية والقوى الوطنية لدعم صمود السكان وتحويله إلى مواجهة على الأرض. كما دعا إلى إحياء لجان الحماية التي تشكلت خلال الانتفاضة الأولى، لتدافع عن السكان وممتلكاتهم، خصوصًا قرب المستوطنات. وقال إن ذلك يتطلب دعمًا فعليًا للمواطنين، لا الاكتفاء بالدعوات، ورأى أنه قد يساعد في تكوين ضغط عالمي على المحكمة الجنائية الدولية للتعامل مع الاستيطان بوصفه جريمة حرب بموجب اتفاق روما. وحذر من أن تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق صغيرة منفصلة يقوّض إمكان إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

من جانبه، رأى المحلل السياسي محمد هلسة أن إسرائيل لن تتراجع ما دامت لا تتحمل تبعات أفعالها. وقال إنها لا تعطي وزنًا لإدانات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وإن نتنياهو لا يهتم إلا بموقف الولايات المتحدة، رغم أن هجمات المستوطنين تضر بصورة إسرائيل عالميًا وتثير مخاوف بعض قادتها بشأن أمن الإسرائيليين.

واتهم الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي الحكومة الإسرائيلية وجيشها بالمشاركة في محاولات تهدف، بحسب وصفه، إلى التطهير العرقي للفلسطينيين. وقال إن مواجهة الاحتلال تتطلب دعم الفلسطينيين سياسيًا واقتصاديًا وعلميًا، وفرض العقوبات ومقاطعة المستوطنين والحكومة التي تدعمهم، بدل التعويل على تدخل عسكري خارجي.

وأضاف البرغوثي، في مقابلة مع الجزيرة، أن دولًا بدأت تعزل إسرائيل دعمًا لصمود الفلسطينيين، وأن ما سعى إليه الفلسطينيون قبل 20 عامًا بدأ يتحقق في إسبانيا والمملكة المتحدة. ورأى أن ذلك يحتاج إلى مزيد من الضغط الشعبي ووقف التطبيع من جانب الدول العربية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني