الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وسط دعوات حكومية لليقظة الأمنية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وسط دعوات حكومية لليقظة الأمنية

أنهت قوات التحالف الدولي مهمتها في العراق، فيما دعا رئيس الوزراء علي الزيدي إلى اليقظة الأمنية، وأعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق» تمسكها بسلاحها.

أنهت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مهمتها في العراق الأربعاء، فيما يجري انسحاب قواتها ومعداتها من قاعدة أربيل الجوية. وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالانسحاب، بينما دعا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى اليقظة الأمنية في المرحلة المقبلة، وأعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق» تمسكها بسلاحها.

قال ترمب إن انسحاب القوات من أربيل يجري بصورة منظمة، بخلاف الانسحاب من أفغانستان في أغسطس/آب 2021. ووصف مغادرة قوات التحالف ومعداتها من القاعدة بأنها نهاية لوجود عسكري بدأ قبل سنوات، ونهاية «رحلة مكلفة للغاية» في العراق. واعتبر ما جرى انتصارًا للولايات المتحدة والعراق على تنظيم الدولة، الذي سيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا، لا سيما في عامي 2013 و2014.

وأضاف ترمب أنه اختار إعادة القوات الأمريكية بدلًا من إبقائها في العراق، وأنه حدد مهمة واضحة ووفر للقادة العسكريين الأدوات اللازمة لإنجازها، رافضًا تحول الوجود المؤقت إلى وجود دائم. وأشاد بجهود الزيدي لتحقيق الاستقرار، معربًا عن أمله في أن يدير المرحلة المقبلة جيدًا. وكانت قوات التحالف قد بدأت تمركزها في قاعدة أربيل الجوية في أغسطس/آب 2014، بطلب من الحكومة العراقية لمواجهة الخطر المباشر لتنظيم الدولة.

وفي بغداد، دعا الزيدي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، إلى اليقظة والجاهزية الدائمة بعد إتمام انسحاب التحالف، وفق بيان للحكومة العراقية. وخلال اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري للأمن الوطني الأربعاء، خُصص لبحث التحصينات والمهام العسكرية والأمنية للقوات المسلحة، شدد على تعزيز العمل الاستخباري والإجراءات الأمنية الاستباقية وملاحقة خطاب التطرف.

في المقابل، ربطت «المقاومة الإسلامية في العراق» التفاوض بشأن تنظيم السلاح بتحقيق السيادة العراقية وانسحاب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي كليًا من العراق. ورفضت في بيان الالتزام بأي موعد أو اتفاق يطرحه طرف حكومي أو سياسي، ردًا على تصريحات من مصادر حكومية عراقية تحدثت عن تمديد خطة حصر سلاح الفصائل بيد الدولة حتى منتصف العام المقبل.

وأكدت المجموعة تمسكها ببقاء السلاح في أيدي مقاتليها لاستخدامه ضد أي جهة تستهدف العراق وشعبه، لكنها قالت إن اتصالاتها مع الحكومة العراقية لبحث تنظيم السلاح مستمرة منذ نحو 40 يومًا عبر «الإطار التنسيقي»، الذي يضم أحزابًا شيعية.

وفي سياق متصل، وجّه الأمين العام لكتائب حزب الله في العراق مسلحي الفصيل إلى وقف العمليات العسكرية والأنشطة اللوجستية، مستثنيًا الهجمات المرتبطة بما وصفه بـ«الطيران المعادي» إلى حين استكمال الدفاعات الحكومية. وقال إن وجود «المقاومة الإسلامية» إلى جانب الأجهزة الحكومية «أمر حسن».

ويُعد السلاح خارج إطار الدولة من التحديات الأمنية والسياسية أمام الحكومة العراقية، مع وجود فصائل مسلحة بعضها منضوٍ تحت مظلة الحشد الشعبي، وأخرى تعمل بصورة مستقلة. وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت سابقًا 30 سبتمبر/أيلول موعدًا لاستكمال انسحاب قوات التحالف والبدء في إجراءات حصر سلاح الفصائل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني