اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، فجر الخميس، مقام يوسف في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة في فلسطين، وأدوا طقوسًا دينية بحماية مشددة من الجيش الإسرائيلي، فيما فُرضت قيود على حركة الفلسطينيين في المنطقة.
وقال مراسل الجزيرة ليث جعار إن أكثر من 36 حافلة تقل مستوطنين وصلت تباعًا إلى المقام منذ ساعات ما بعد منتصف الليل، بالتزامن مع اليوم السادس من عيد العرش اليهودي. وأضاف أن الصلوات التلمودية استمرت داخل المقام وفي محيطه.
وبحسب جعار، دفع الجيش الإسرائيلي بأكثر من 30 آلية عسكرية إلى المنطقة الشرقية من نابلس وفرض حصارًا عليها، وأجبر عددًا من العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها حتى الساعة 2 ظهرًا، وحوّل المنازل إلى ثكنات عسكرية. كما منعت القوات الإسرائيلية الفلسطينيين من التحرك في المنطقة، وتأخر بدء الدوام المدرسي فيها صباحًا، مع إغلاق طرق وحواجز مؤدية إلى نابلس وتشديد الإجراءات عليها.
يقع مقام يوسف في الطرف الشرقي من نابلس، ويشهد اقتحامات متكررة من مستوطنين إسرائيليين بحماية الجيش لأداء طقوس دينية. ويقول إسرائيليون إن رفات النبي يوسف بن يعقوب أُحضرت من مصر ودُفنت في الموقع، لكن علماء آثار نفوا صحة هذه الرواية، وقالوا إن عمر المقام لا يتجاوز بضعة قرون، وإنه ضريح لشيخ مسلم يُدعى يوسف دويكات.
وكان مئات المستوطنين قد اقتحموا المنطقة الشرقية من نابلس في أغسطس الماضي، بحماية قوات إسرائيلية، لأداء طقوس دينية في الموقع نفسه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!