الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

قوات إثيوبيا تدخل عاصمة تيغراي بعد انسحاب مقاتلي الجبهة الشعبية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
قوات إثيوبيا تدخل عاصمة تيغراي بعد انسحاب مقاتلي الجبهة الشعبية

دخلت القوات الفدرالية الإثيوبية مدينة ميكيلي، عاصمة تيغراي، بعد انسحاب مقاتلين منها، فيما أعلنت جماعة حليفة للحكومة سيطرتها على مطار المدينة.

دخلت القوات الفدرالية الإثيوبية، السبت، مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، بعد أن أخلتها قوات السلطات المتمردة إلى حد كبير، وفق سكان نقلت عنهم وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت جماعة مسلحة حليفة للحكومة الإثيوبية إنها استعادت السيطرة على مطار المدينة الرئيسي.

وأعلنت جماعة «قوات سلام تيغراي»، المدعومة من الحكومة الإثيوبية، في منشور على منصة إكس في وقت متأخر من الجمعة أنها فرضت سيطرتها الكاملة على مطار ميكيلي ألولا أبا نيجا، وأنها تعمل على تمشيط المدينة.

ونقل مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا محمد طه توكل عن حاكم تيغراي السابق غيتاتشو رضا قوله إن المعركة انتهت، وإن الجيش الفدرالي بات يسيطر على عاصمة الإقليم، مشيرًا إلى أن القوات الحكومية تتجه إلى مدن أخرى لاستكمال السيطرة عليها.

وأفاد مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية، نقلًا عن طواقم ميدانية، برصد القوات الفدرالية وحلفائها في مواقع عدة داخل ميكيلي. وقبيل ذلك، قال صحفي للوكالة إن مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وقادتها كانوا يغادرون المدينة، وإن المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة أصبحت خالية من أفراد الأمن.

وتمثل السيطرة على ميكيلي، إذا تأكدت، انتكاسة كبيرة لتحالف معارض يقوده حزب الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحاكم في الإقليم، بعدما شن هجومًا واسعًا على الجيش الإثيوبي الأسبوع الماضي. وكان المتمردون قد تقدموا في البداية في إقليمي عفر وأمهرة المجاورين بمشاركة مجموعات مسلحة محلية، قبل أن يتراجعوا هذا الأسبوع مع شن القوات الفدرالية هجومًا مضادًا داخل تيغراي على 3 محاور باتجاه ميكيلي، وفق مشروع التهديدات الحرجة التابع لمعهد «أمريكان إنتربرايز» للأبحاث.

وأفاد مصدر إنساني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي انسحبت بالكامل من إقليم عفر. وقال إن مقاتليها نفذوا أعمال نهب وتدمير خلال انسحابهم، وإن الحصول على الغذاء أصبح متعذرًا في شمال البلاد، من دون أن يطرأ تغيير كبير على الوضع الإنساني.

وتدور اشتباكات عنيفة في شمال إثيوبيا منذ 23 سبتمبر/أيلول، إثر هجمات شنها التحالف المعارض على عفر وأمهرة، ما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية التي شهدها شمال البلاد بين عامي 2020 و2022 وأودت بنحو 600 ألف شخص. وأدى النزاع إلى تدهور علاقات إثيوبيا مع إريتريا ومصر، اللتين تتهمهما أديس أبابا بدعم المتمردين.

وفي ردها على التطورات، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من أن تصاعد التوترات الحدودية بين إثيوبيا وإريتريا يهدد المنطقة بأكملها، وقالت إن منطقة القرن الإفريقي لا تحتمل صراعًا عسكريًا جديدًا أو أزمة إنسانية أخرى. ودعت البلدين إلى احترام سيادة الدول المجاورة وسلامة أراضيها، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والتعاون وفق إطار السلام المتفق عليه عام 2018. ونبهت إلى أن أي صراع مسلح سيعرض التعاون القائم مع البلدين بشأن المصالح المشتركة للخطر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني