الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مجلس النواب في ليبيا ينتخب الصالحين عبد النبي رئيسا خلفا لعقيلة صالح

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
مجلس النواب في ليبيا ينتخب الصالحين عبد النبي رئيسا خلفا لعقيلة صالح

انتخب مجلس النواب في شرق ليبيا الصالحين عبد النبي رئيسا خلفا لعقيلة صالح، بعد قرابة 12 عاما قضاها صالح في المنصب.

انتخب مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا له، يوم الثلاثاء الصالحين عبد النبي رئيسا له خلفا لعقيلة صالح، بعد قرابة 12 عاما قضاها صالح في المنصب. وانتخب المجلس طارق الأشتر نائبا أول للرئيس ومصباح دومة نائبا ثانيا.

جاء الانتخاب بعد يوم من موافقة 98 عضوا على نظام يحدد ولاية رئيس المجلس ونائبيه بفترة واحدة مدتها 12 شهرا، منهيا ترتيبا استمر منذ انتخاب أول قيادة للمجلس عام 2014.

وقال النائب جبريل أوحيده إن أعضاء في المجلس كانوا مستائين من رئاسته السابقة بسبب أخطاء، بينها اتخاذ قرارات من دون الرجوع إليهم. وأضاف أنهم حاولوا التواصل مع الرئاسة لتصحيح تلك الأخطاء «ولكن دون جدوى». وكان نواب يتهمون صالح منذ أشهر بإساءة استخدام منصبه ويطالبون برحيله.

يمثل عبد النبي مدينة طبرق شرقي ليبيا، وينتمي إلى قبيلة صالح نفسها. وسبق أن ترأس لجنة الصداقة الليبية التركية في البرلمان، وهو حاصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية.

وتشهد ليبيا، المنتجة للنفط والغاز، انقساما منذ 2014 بين إدارتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا، ومقرها طرابلس في الغرب، وإدارة أخرى في بنغازي شرقا. وأدى صالح، حليف خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا المعروفة بالجيش الوطني الليبي، دورا مركزيا منذ فترة طويلة في الجهود الدبلوماسية لحل الصراع.

وبدا نفوذ صالح أضعف في الأشهر الأخيرة مع تعزيز أبناء حفتر مواقعهم في الشرق، ولا سيما صدام حفتر الذي اختير لخلافة والده. وكتب عماد بادي، الباحث المشارك في معهد تشاتام هاوس، يوم الاثنين على منصة إكس أن صالح يبدو أحدث المتأثرين، في تقديره، بسعي صدام حفتر إلى تركيز سلطة اتخاذ القرار في شرق ليبيا وتعزيز موقعه السياسي.

وتزامن انتخاب رئيس جديد للمجلس مع مناقشات بشأن مبادرة أمريكية لإحياء العملية السياسية و«توحيد» المؤسسات الليبية. وبحسب وسائل إعلام عدة، أبدى صدام حفتر انفتاحا على المبادرة التي قد تعزز سلطته، بينما اتبع صالح نهجا أكثر حذرا.

وفي ليبيا مجلسان تشريعيان: مجلس النواب، الذي انتُخب عام 2014 ويقع مقره في الشرق، والمجلس الأعلى للدولة، الذي أُنشئ بموجب اتفاق سياسي عام 2015 من أعضاء البرلمان المنتخب عام 2012، ويقع مقره في طرابلس إلى جانب حكومة الوحدة الوطنية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني