يرى تحليل نشرته سكاي نيوز عربية أن هجوم 7 أكتوبر، الذي نقل القتال إلى داخل بلدات ومستوطنات إسرائيلية، عزز تمسك إسرائيل بالأسوار والمناطق العازلة بدل أن ينهي اعتمادها عليها. ويستند التحليل إلى مقارنة بين الهجوم وسقوط خط بارليف في سيناء خلال حرب أكتوبر عام 1973.
يعود التحليل إلى أسلوب «حوماه فمجدال»، أي «السور والبرج»، الذي استخدمته الحركة الصهيونية في الاستيطان خلال ثلاثينيات القرن الماضي. ويقول الكاتب إن وسائل الحماية تبدلت منذ ذلك الوقت، من الأسوار الخشبية وأبراج المراقبة إلى الأسوار الإلكترونية والخنادق وأبراج الاتصالات العسكرية، بينما استمر الاعتماد على الحواجز حول التجمعات السكنية وعند الحدود. ويذكر في هذا السياق السياج المحيط بغزة، والجدار في الضفة الغربية، والأسيجة على الحدود مع لبنان وسوريا والأردن ومصر، إلى جانب القبة الحديدية.
وبحسب التحليل، سقطت الأسوار عند الساعة 6:29 صباح 7 أكتوبر، وانتقل القتال إلى داخل المستوطنات والبلدات الإسرائيلية. ويورد أن 1200 إسرائيلي قُتلوا في يوم واحد. ويقارن الكاتب ذلك بسقوط خط بارليف في 6 أكتوبر 1973، معتبرًا أن الفارق هو وقوع القتال آنذاك في سيناء، بعيدًا عن البلدات الإسرائيلية.
ويخلص الكاتب إلى أن إسرائيل تسعى إلى تعزيز الجدران وإقامة مناطق عازلة بينها وبين جيرانها. ويشير في طرحه إلى منطقة أمنية بخط أصفر في غزة، وأخرى بخط أصفر في لبنان، وثالثة في سوريا من دون خط مماثل. ويتوقع أن يستمر هذا التوجه رغم تغير الحكومات، وأن يُستخدم هجوم 7 أكتوبر حجة في مواجهة الدعوات إلى الانسحاب والعودة إلى مواقع الأسوار السابقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!