أعلنت الشرطة يوم الاثنين توقيف صامويل براتا، 42 عامًا، على خلفية اقتحام شقة في نيوارك بولاية نيوجيرسي خلال أغسطس، بعدما ادّعى هو ومشتبه بهما آخران أنهم عملاء فدراليون لإقناع ساكنتها بفتح الباب. ولا يزال ثلاثة مشتبه بهم آخرون مطلوبين، وفق المحققين.
وقالت الشرطة إن براتا ورجلين آخرين طلبوا من المرأة فتح باب شقتها في شارع موت، مدّعين أنهم عملاء لمكتب التحقيقات الفدرالي «FBI». وبعد دخولهم، دفعوا المرأة إلى أريكة وثبّتوها بينما فتشوا الشقة، وسرقوا 7,500 دولار من خزنة وبطاقتي ائتمان، وتركوا المكان في حالة فوضى، بحسب المحققين.
وطلبت الشرطة مساعدة الجمهور في العثور على المشتبه بهم الآخرين: الرجلين اللذين دخلا الشقة مع براتا، وسائق سيارة تويوتا كامري سوداء تحمل لوحات من خارج الولاية، وشوهدت المجموعة تغادر بها. وكان الثلاثة لا يزالون فارّين حتى مساء الاثنين.
ويواجه براتا اتهامات عدة، بينها السطو وانتحال صفة موظف عام. ولم تكن معلومات محاميه متاحة على الفور. وقال أحد سكان الحي، جورج تابيا، إنه لم يسمع من قبل بحادثة مماثلة في المنطقة، مشيرًا إلى وجود كاميرات مراقبة في الحي.
وجاء التوقيف بعد أيام من تحذير أصدره مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن محتالين ينتحلون صفة جهات إنفاذ القانون الفدرالية لسرقة أموال ضحاياهم. وقال المكتب إنهم باتوا يتصلون بالضحايا هاتفيًا مع إظهار أرقام حقيقية على نحو مضلل. وحذّر من إرسال المال إلى من يعرّفون أنفسهم بأنهم عملاء، ودعا إلى الاتصال بالسلطات فورًا إذا أثار الموقف الريبة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!