الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

خلاف بشأن دور إيران في هجوم 7 أكتوبر وتداعياته على فلسطين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
خلاف بشأن دور إيران في هجوم 7 أكتوبر وتداعياته على فلسطين

اختلف 4 ضيوف في برنامج على «سكاي نيوز عربية» بشأن دور إيران في هجوم 7 أكتوبر وأسباب تعثر تنسيق الجبهات، واتفقوا على أن تداعياته أوقعت خسائر باهظة على الفلسطينيين.

بعد 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر، اختلف 4 ضيوف في برنامج «الظهيرة» على «سكاي نيوز عربية» بشأن دور إيران في التخطيط له وأسباب تعثر تنسيق الجبهات المرتبطة بها. واتفقوا على أن تداعيات الهجوم غيّرت موازين القوة وأوقعت خسائر باهظة على الفلسطينيين، في ظل ضربات متتالية لتلك الجبهات وتوسع استهداف إسرائيل للقيادات العسكرية والسياسية.

وصف محلل الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي الهجوم بأنه «زلزال جيوسياسي عسكري أمني»، وقال إن المعارك أظهرت أن مفهوم «وحدة الساحات» لم يتحول إلى وحدة عسكرية فعلية. وأوضح أن ذلك كان يتطلب نظام معركة وعقيدة قتالية وموارد مترابطة، بينما قاتلت حماس منفردة، بحسب تقييمه، واقتصر دور حزب الله على الإسناد.

واعتبر العزاوي أن هذه الجبهات تمثل مواقع نفوذ لإيران. وقال إن الحرس الثوري انتقل، بعد حرب الأيام الـ12، إلى قيادتها مباشرة عبر فيلق القدس، بعدما تبيّن أنها لا تعمل كوحدة متماسكة. وأضاف أن طهران استخدمت مواردها لحماية نفسها عندما تعرضت للضرب، بدلًا من حماية حلفائها.

واتفق الكاتب والباحث السياسي جعفر سلمان مع تقييم تعثر «وحدة الساحات»، قائلًا إن المفهوم استُخدم سياسيًا لبناء الردع، لكنه أخفق في التطبيق، وتعرضت القوى المرتبطة به للاستهداف تباعًا. ورأى أن الحرب كشفت اختراقات ومبالغة في تقدير قوة هذا المحور، مقابل الاستهانة بخصومه. واعتبر أن تفعيل الجبهات منذ البداية ربما غيّر المشهد، لكنه وصف هذا الاحتمال بأنه ضعيف.

وفي شأن قرار الهجوم، استبعد العزاوي أن تكون حماس قد تحركت وحدها، وقال إن العملية «خُطّط لها ودُعمت». وحمّل من وصفهم بـ«أمراء الحرب» مسؤولية اتخاذ القرار من دون حساب العواقب. ورأى أن الهجوم نقل المسار من السلام إلى الحروب، في وقت كانت فيه مبادرة سعودية تقترب، بحسب تقديره، من معالجة القضية الفلسطينية.

في المقابل، قال المتحدث باسم حركة فتح إياد أبو زنيط إن قرار الهجوم كان فرديًا، وإن إيران وحزب الله لم يكونا على علم به، ما أخر استجابتهما وأتاح لإسرائيل الاستفراد بالجبهات بدعم أميركي. وأضاف أن التعاطف الدولي والاعتراف الأوسع بالقضية الفلسطينية لا يكفيان من دون قوة تنفيذية تلزم إسرائيل بالقرارات الدولية. واتهم إسرائيل بتحويل القضية السياسية إلى «ملف إغاثي»، ورأى أن استهداف قيادة حماس أضعف الحركة ودفعها إلى البحث عن غطاء سياسي جديد، منتقدًا تفرد القيادة العسكرية بالقرار وغياب تقدير تداعياته.

ورفض مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام «فيميد» إبراهيم المدهون هذه القراءة، مؤكدًا أن العملية «فلسطينية 100%». وقال إن «وحدة الساحات» فكرة فلسطينية قادتها حماس، وتقوم على التنسيق الداخلي والتحالف مع قوى إقليمية معادية لإسرائيل. وأرجع تعثرها إلى مفاجأة الهجوم والتدخل الأميركي المبكر وتأخر بعض القوى. وأضاف أن الصراع لم يبدأ في 7 أكتوبر، وأن حماس تحركت بناءً على تقدير بوجود تهديد إسرائيلي، مستشهدًا بحربي 2008 و2014.

وقال المدهون، بحسب روايته، إن حماس سعت إلى تسويات عبر وسطاء رفضها نتنياهو. وأضاف أن قرار الحركة حاليًا يصدر عن مكتبها السياسي برئاسة خليل الحية، بدعم من مجلس الشورى.

وبشأن استهداف القادة، قال العزاوي إن هذا نهج قديم تطورت أدواته بفعل التكنولوجيا، وإن إسرائيل تسعى من خلاله إلى شل القيادة والسيطرة واستثمار الفراغ العسكري والسياسي، واصفًا نتائجه بأنها نجاح عملياتي. أما سلمان فرأى أن البنية الهرمية لحماس وحزب الله والنظام الإيراني تجعل اغتيال القادة يفرض اختيار بدلاء لهم وإعادة ترتيب عملية اتخاذ القرار.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني