الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فيديو رئيس إريتريا بين الجنود يعود إلى 2024 ولا يثبت تهديده لإثيوبيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
فيديو رئيس إريتريا بين الجنود يعود إلى 2024 ولا يثبت تهديده لإثيوبيا

أظهر تحقق أن فيديو متداولًا لرئيس إريتريا وسط جنود صُوّر خلال حفل تخريج عام 2024، ولم يجد دليلًا موثوقًا على التهديد المنسوب إليه في سياق المشاهد.

أظهر تحقق أجرته وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة نت أن فيديو متداولًا للرئيس الإريتري أسياس أفورقي وسط جنود بلاده صُوّر خلال حفل تخريج في مركز ساوا للتدريب بإريتريا في يوليو/تموز 2024، وليس ظهورًا حديثًا له خلال التوتر مع إثيوبيا. ولم يجد فريق التحقق في المصادر الرسمية المرتبطة بالحفل ما يثبت التصريح الذي نسبته إليه منشورات متداولة.

بدأ تداول الفيديو عبر حسابات عربية على منصة إكس، قبل أن تنتشر روايات تزعم أن أفورقي ظهر حديثًا وسط قواته في العاصمة أسمرا، ووجّه رسالة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يهدد فيها بهزيمة إثيوبيا. وعثرت وحدة المصادر المفتوحة على منشور لحساب «سليمان هاشي» بتاريخ 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وهو أقدم منشور رصده الفريق ضمن موجة التداول الحالية. ولم يصف صاحبه المشاهد بأنها رسالة حرب، بل كتب بالإنجليزية ما معناه أنها تُظهر وقوف الرئيس إلى جانب جنوده. وأضيفت لاحقًا تفسيرات تصف الفيديو بأنه رسالة إلى آبي أحمد، ثم تزعم أنه يتضمن تهديدًا مباشرًا لإثيوبيا.

قاد البحث العكسي عن لقطات الفيديو إلى صور ومشاهد مطابقة نُشرت من زوايا مختلفة قبل موجة التداول الحالية. وباستخدام كلمات مرتبطة بالمشهد، عثر الفريق على صور نشرتها وزارة الإعلام الإريترية على فيسبوك في 13 يوليو/تموز 2024 لحفل تخريج الدفعة الـ36 من الخدمة الوطنية في مركز ساوا للتدريب. وتطابقت معها ملابس أفورقي البيضاء وقبعته، والسيارة التي وقف بجوارها، ومواقع الجنود والحشود في الخلفية. وأكدت مقارنة معالم الفيديو بصور الأقمار الصناعية أن موقع التصوير أحد ميادين التدريب في المركز.

وذكرت وزارة الإعلام الإريترية حينها أن الحفل تزامن مع الذكرى الثلاثين لانطلاق برنامج الخدمة الوطنية، وحضره أفورقي ومسؤولون حكوميون وقادة عسكريون وأسر الخريجين. ونشرت سفارة إريتريا في أديس أبابا صورًا من المناسبة في اليوم نفسه، موضحة أنها لحفل تخريج الدفعة الـ36 في ساوا.

ولم يعثر فريق التحقق في المصادر الرسمية المتعلقة بالحفل على عبارة «نحن قادرون على هزيمتكم، ونعرف كيف نمرغ أنوفكم» التي نسبتها منشورات إلى أفورقي؛ لذلك فإن نسبتها إليه في سياق الفيديو لا تستند إلى مصدر موثوق. ووجد الفريق، بعد تتبع الحسابات التي نشرت الادعاء، أنها لم تعمل ضمن حملة منظمة، بل شملت حسابات تهتم بالشأن العربي عمومًا والقضايا الأفريقية خصوصًا.

جاء تداول الفيديو القديم في وقت تشهد فيه العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا. ففي 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها في أسمرا وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، متهمة إريتريا بأعمال عدائية والتدخل في الصراع المتجدد داخل إثيوبيا. وأعلنت أسمرا في اليوم نفسه قطع العلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا. وتصاعد أيضًا الخلاف بشأن وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر؛ إذ أكد آبي أحمد حاجة بلاده إلى منفذ بحري، في مقابل مخاوف إريترية من أن يمثل ذلك تهديدًا لسيادتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني